مقتل عامل مهاجر بصاروخ عنقودي إيراني في وسط إسرائيل
قُتل عامل مهاجر مساء الأربعاء في وسط إسرائيل، إثر سقوط صاروخ عنقودي إيراني على موشاف عدنيم بمنطقة شارون، في حادث يعكس تصاعد وتيرة التوترات الأمنية في المنطقة.
وبحسب صحيفة يديعوت آحرونوت، ذكرت فرق الإنقاذ أن المصاب نُقل في البداية وهو يعاني من إصابات بالغة الخطورة، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في موقع الحادث متأثرًا بجروحه، رغم محاولات إسعافه.
مقتل عامل مهاجر بصاروخ عنقودي إيراني في وسط إسرائيل
من جانبها، أوضحت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها، إلى جانب عناصر حرس الحدود ووحدات إبطال المتفجرات، باشرت التعامل مع عدة بلاغات تفيد بتطاير وتناثر بقايا ذخائر في مناطق مختلفة من محيط تل أبيب، مشيرة إلى استمرار عمليات التمشيط والبحث عن مواقع إضافية قد تكون تعرضت لسقوط شظايا أو مقذوفات.
مقتل عامل مهاجر بصاروخ عنقودي إيراني في وسط إسرائيل">وفي سياق متصل، أفادت تقارير أولية في وقت سابق بسقوط صاروخ استهدف مبنى في بلدة جلجوليا، الواقعة أيضًا ضمن منطقة شارون، دون تسجيل إصابات بشرية حتى لحظة إعداد التقرير.
وكانت مناطق واسعة من إسرائيل قد شهدت في وقت سابق من اليوم حالة تأهب أمني، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من التجمعات السكنية القريبة من حدود قطاع غزة، إضافة إلى مناطق في شمال ووسط البلاد، عقب إطلاق صواريخ من لبنان.
وشملت حالة الاستنفار مناطق في الجليل الأعلى، من بينها بلدات المطلة ومنارة وكفار يوفال ودوفيف، إلى جانب مدينة كريات شمونة والمناطق المحيطة بها. كما تم تفعيل صفارات إنذار إضافية في منطقة شارون وأجزاء من السهل الساحلي.
وفي تطور آخر، أشارت تقارير إلى إطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة نتيجة ما تم وصفه بتسلل طائرة مسيّرة قادمة من لبنان، حيث أعلنت الجهات العسكرية لاحقًا عن تنفيذ عمليات اعتراض في منطقتي شارون والجليل، مع سقوط بعض المقذوفات في مناطق مفتوحة، دون تسجيل إصابات بشرية فورية.
الجيش الإسرائيلي يُعلن مقتل حسن علي مروان
وعلى صعيد متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل حسن علي مروان في غارة جوية استهدفت بيروت خلال ساعات الليل، موضحًا أنه كان يتولى قيادة فرقة الإمام الحسين التابعة لـحزب الله، بعد تعيينه في هذا المنصب قبل أيام قليلة فقط خلفًا لسلفه الذي قُتل بدوره.
وبحسب بيان الجيش، شغل مروان سابقًا منصب رئيس عمليات الفرقة، وكان مسؤولًا عن التنسيق مع قيادات حزب الله وفيلق القدس، كما لعب دورًا في الإشراف على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف باتجاه إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان.
وتعكس هذه التطورات المتسارعة اتساع نطاق المواجهات العسكرية، في ظل استمرار تبادل الضربات بين أطراف إقليمية متعددة، ما يرفع من حدة المخاوف بشأن انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.


