رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بالأرقام.. مدبولي يكشف: سد جوليوس نيريري ينتج 2115 ميجاوات كهرباء|فيديو

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشاركته في حفل افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية تأتي بتكليف مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الذي يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية التنزانية، ويعكس عمق التعاون بين البلدين في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية، وأن مشروع «جوليوس نيريري» يمثل شاهدًا واضحًا على الإرادة التنزانية والخبرة المصرية، مؤكدًا أن المشروع يعكس قدرة الجانبين على تنفيذ مشروعات ضخمة تخدم أهداف التنمية وتدعم قطاع الطاقة في تنزانيا.

 

مشروع جوليوس نيريري

وأشار رئيس الوزراء، خلال كلمته في حفل افتتاح السد، إلى أن تكلفة إنشاء سد ومحطة «جوليوس نيريري» بلغت نحو 2.9 مليار دولار، وهو ما يعكس ضخامة المشروع وحجمه الاستراتيجي، خاصة في ظل ما يتضمنه من أعمال هندسية وإنشائية كبيرة استهدفت تعزيز قدرات توليد الكهرباء في تنزانيا، وأن المحطة ستنتج نحو 2115 ميجاوات من الكهرباء، بما يمثل إضافة كبيرة إلى منظومة الطاقة في تنزانيا، ويسهم في دعم احتياجات المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة من الكهرباء، فضلًا عن توفير مقومات أفضل لدعم خطط التنمية خلال السنوات المقبلة.

وأكد رئيس الوزراء، أن مشاركة الشركات والخبرات المصرية في تنفيذ المشروع تعكس ما تمتلكه مصر من قدرات فنية وهندسية متراكمة، مشيرًا إلى أن الكفاءات المصرية استطاعت المشاركة في تنفيذ مشروع استراتيجي بهذا الحجم، بما يعزز الثقة في قدرة الشركات الوطنية على العمل داخل القارة الأفريقية، وأن مشروع «جوليوس نيريري» يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون بين مصر وتنزانيا، حيث اجتمعت الخبرة المصرية مع الإرادة التنزانية لتنفيذ مشروع يخدم قطاعًا حيويًا، ويدعم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة الواقعة بشرق أفريقيا.

دعم مصر لأشقاء أفريقيا

وشدد رئيس الوزراء، على أن مصر مستعدة لمواصلة التعاون مع جميع الأشقاء في القارة الأفريقية، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم جهود التنمية، مؤكدًا أن القاهرة تنظر إلى التعاون الأفريقي باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز الاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة، وأن مصر تتطلع إلى توثيق التعاون الثنائي مع تنزانيا خلال الفترة المقبلة، وتوسيع نطاق الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، بما يشمل قطاعات الطاقة والبنية الأساسية والاستثمار والتنمية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

وأوضح رئيس الوزراء، أن نجاح التعاون في تنفيذ مشروع «جوليوس نيريري» يفتح الباب أمام مزيد من الشراكات المصرية التنزانية، خاصة أن التجربة أثبتت إمكانية العمل المشترك في مشروعات استراتيجية ذات تأثير مباشر على خطط التنمية، وأن العلاقات بين القاهرة ودار السلام تمتلك مقومات قوية تسمح بتوسيع التعاون خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية البناء على المشروعات الناجحة وتعزيز التواصل بين المؤسسات والشركات في البلدين، بما يحقق نتائج ملموسة للشعبين.

مصر تقدر مواقف تنزانيا

ونوه رئيس الوزراء، بتقدير القاهرة للمواقف الإيجابية والمتزنة التي تتبناها تنزانيا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الدول الأفريقية في دعم الاستقرار وتعزيز فرص التعاون والحوار، وأن العلاقات المصرية التنزانية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي أو تنفيذ المشروعات الكبرى، وإنما تمتد إلى التنسيق والتفاهم بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين.

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي، بالتأكيد على أن سد ومحطة «جوليوس نيريري» يمثلان نموذجًا بارزًا للتعاون المصري الأفريقي، إذ يجمع المشروع بين الإرادة التنزانية والخبرة المصرية، ويجسد قدرة الشراكات بين دول القارة على تنفيذ مشروعات كبرى تدعم التنمية وتلبي احتياجات الشعوب، وأن مصر ستواصل العمل مع شركائها في أفريقيا من أجل تعزيز التعاون ودعم المشروعات التنموية، مع تطلعها إلى توسيع الشراكة مع تنزانيا خلال الفترة المقبلة، والبناء على النجاح الذي تحقق في مشروع «جوليوس نيريري» لفتح آفاق جديدة أمام التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

تم نسخ الرابط