رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

فوكس نيوز: آلاف الأكراد العراقيين يشنون هجومًا بريًا على إيران

آلاف الأكراد العراقيين
آلاف الأكراد العراقيين يشنون هجومًا بريًا على إيران

نقلت شبكة فوكس نيوز، عن مسؤول أمريكي أن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين نفذوا هجومًا بريًا داخل الأراضي الإيرانية، في تطور يُضاف إلى مشهد إقليمي متوتر يشهد تصعيدًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وبحسب الرواية التي أوردتها الشبكة، فإن العملية جاءت في ظل اشتداد المواجهة العسكرية والسياسية في المنطقة، وسط تبادل للرسائل والاتهامات بشأن توسيع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا غير حكومية. ولم تتضح بعد تفاصيل دقيقة حول طبيعة الهجوم أو حجمه الفعلي أو الجهة الكردية التي يُفترض أنها تقوده.

 

آلاف الأكراد العراقيين يشنون هجومًا بريًا على إيران

في السياق ذاته، كان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد صرح في وقت سابق بأن الجيش الأمريكي لا يسلّح أي تمرد داخل إيران، مؤكدًا أن وزارة الدفاع لا تشارك في دعم عمليات مسلحة من هذا النوع. ولكنه أشار، في المقابل، إلى احتمال تورط جهات أخرى داخل الحكومة الأمريكية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية، ما فتح الباب أمام تكهنات إعلامية بشأن أدوار غير معلنة.

<span style=آلاف الأكراد العراقيين يشنون هجومًا بريًا على إيران">
آلاف الأكراد العراقيين يشنون هجومًا بريًا على إيران

من جانبها، سارعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى نفي التقارير التي تحدثت عن موافقة إدارة دونالد ترامب على تسليح قوات كردية للمشاركة في عمليات داخل إيران. 

وأكدت أن الرئيس أجرى اتصالات متعددة مع شركاء وحلفاء في الشرق الأوسط، من بينهم قيادات كردية، لبحث قضايا تتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في شمال العراق، لكنها شددت على أن أي حديث عن موافقة رئاسية على خطة لتسليح الأكراد “عارٍ تمامًا عن الصحة ولا ينبغي تداوله”.

ويُنظر إلى هذه الأنباء – في حال تأكدت – على أنها مؤشر إلى احتمال توسع رقعة الصراع ليشمل جبهات برية غير تقليدية، وهو ما قد يغيّر طبيعة المواجهة ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، خصوصًا في المناطق الحدودية ذات التركيبة العرقية والسياسية الحساسة.

من هم الأكراد العراقيون؟

الأكراد العراقيون هم مكون قومي رئيسي في العراق، يتركزون أساسًا في شمال البلاد ضمن إقليم كردستان. ويتمتع هذا الإقليم بوضع فيدرالي معترف به دستوريًا منذ عام 2005، وله برلمان وحكومة إقليمية خاصة به تُعرف باسم حكومة إقليم كردستان.

يمتلك الإقليم قوات أمنية وعسكرية خاصة تُسمى “البيشمركة”، لعبت دورًا بارزًا في محاربة تنظيم داعش بين عامي 2014 و2017، بالتنسيق مع الحكومة المركزية في بغداد والتحالف الدولي. وسياسيًا، يتوزع المشهد الكردي بين أحزاب رئيسية أبرزها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

تاريخيًا، سعى الأكراد في العراق إلى توسيع الحكم الذاتي، ووصل الأمر إلى إجراء استفتاء على الاستقلال عام 2017، إلا أن نتائجه لم تُترجم إلى قيام دولة مستقلة بسبب رفض بغداد ودول الجوار والمجتمع الدولي.

بوجه عام، يُعد الأكراد العراقيون فاعلًا مهمًا في معادلات الأمن والسياسة في شمال العراق، ولهم علاقات متشابكة مع كل من بغداد، وتركيا، وإيران، والولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط