رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

إعلام عبري: توجد قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية

قوات كوماندوز إسرائيلية
قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية

تتزامن التقارير عن وجود قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية داخل إيران مع ذروة عملية عسكرية مشتركة وُصفت بأنها غير مسبوقة في طبيعتها وحجمها، أُطلق عليها اسم “عملية زئير الأسد”، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي. 

ووفقًا لما ذكره موقع نيتسيف العبري، فإن هذه العملية لا تقتصر على الضربات الجوية، بل تشمل أيضًا نشاطًا بريًا محدودًا عالي الحساسية تنفذه وحدات نخبة.

 

قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية

في الولايات المتحدة، تناولت شبكات كبرى مثل CNN وFox News الحدث بوصفه “عمليات قتالية كبرى” جرى الإعلان عنها على أعلى مستوى سياسي، مع تركيز خاص على مستوى التنسيق الاستخباراتي والعملياتي بين واشنطن وتل أبيب. 

<span style=قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية">
قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية

وأشارت بعض التقارير إلى أن التعاون شمل تحديد مواقع شخصيات قيادية ومراكز قيادة حساسة داخل إيران.

وفي العالم العربي، أبرزت بعض التقارير روايات إيرانية تحدثت عن أضرار واسعة في البنية التحتية بطهران ومدن أخرى، مع الإشارة إلى وقوع إصابات في صفوف مدنيين، بما في ذلك تقارير عن تضرر منشآت تعليمية في بعض المناطق.

أما في إسرائيل، فقد ركزت وسائل الإعلام المحلية على ما وصفته بـ“إنجازات الأيام الأولى”، مشيرة إلى إلحاق أضرار بمنظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي، وإضعاف قدرات الرد الفوري لدى طهران.

طبيعة المهمة العملياتية على الأرض

بحسب ما يُتداول في تقارير أمنية، فإن وجود قوات كوماندوز – إن صح – يهدف إلى تنفيذ مهام لا تستطيع القوة الجوية وحدها إنجازها بدقة أو موثوقية كاملة. ومن أبرز هذه المهام:

تحديد الأهداف عالية التحصين بدقة ميدانية
تشمل الأهداف المحتملة منشآت تحت الأرض يُعتقد أنها شديدة التحصين، مثل مجمعي فوردو ونطنز النوويين. وجود عناصر على الأرض قد يُستخدم للتحقق من نتائج القصف أو توجيه ضربات دقيقة.

استهداف البنية القيادية
تتحدث بعض التقارير عن عمليات تحقق استخباراتي مباشر لاستهداف مستويات قيادية عليا، وسط مزاعم غير مؤكدة عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. وحتى الآن، لا توجد بيانات رسمية حاسمة تؤكد مثل هذه المزاعم.

جمع معلومات ووثائق حساسة
قد تشمل المهام الاستيلاء على وثائق أو معدات تقنية من مقار تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، وهي مواد يصعب الحصول عليها عبر وسائل الرصد الجوي أو السيبراني وحدها.

تحييد منصات إطلاق متنقلة
تُعرف إيران باعتمادها على منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة متنقلة ومخفية في مناطق جبلية أو أنفاق. عمليات الكوماندوز يمكن أن تُستخدم لتعقب هذه المنصات وتدميرها ميدانيًا قبل استخدامها.

مراقبة المخاطر النووية المحتملة
في حال استهداف منشآت تحتوي على مواد مشعة، قد تُكلف فرق متخصصة بقياس مستويات الإشعاع وتقييم المخاطر على السكان المحيطين. كما تتحدث بعض التقارير عن احتمال اعتراض مواد نُقلت من مواقع مستهدفة، إذا كانت في طريقها للاستخدام كورقة ضغط تفاوضية.

<span style=قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية">
قوات كوماندوز إسرائيلية وأمريكية تعمل على الأراضي الإيرانية

الأهمية الاستراتيجية للقوات الإسرائيلية الأمريكية 

إذا ثبت وجود عمليات برية فعلية، فإن ذلك يمثل تصعيدًا نوعيًا يتجاوز الضربات الجوية التقليدية، ويعكس مستوى عالٍ من الثقة الاستخباراتية والتنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل. 

كما أن إدخال قوات خاصة إلى عمق الأراضي الإيرانية يحمل مخاطر كبيرة، سواء من حيث احتمالات الاشتباك المباشر أو التداعيات السياسية والدبلوماسية.

في المقابل، تنفي طهران في العادة مثل هذه الروايات أو تقلل من شأنها، معتبرة أنها جزء من حرب نفسية وإعلامية.

تم نسخ الرابط