دول إسلامية تضغط لعقد اتفاق عدم اعتداء بين واشنطن وطهران بمحادثات عُمان
أفاد دبلوماسيان لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، بأن عددًا من الدول الإسلامية تكثف جهودها لدفع واشنطن وإيران نحو توقيع اتفاقية عدم اعتداء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الاجتماع المقرر عقده بين الجانبين في سلطنة عُمان يوم الجمعة، لبحث الملف النووي الإيراني.
دول إسلامية تضغط لعقد اتفاق عدم اعتداء بين واشنطن وطهران
وبحسب الدبلوماسيين، كان من المفترض أن تشارك كل من السعودية وقطر ومصر وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة وباكستان في هذه المحادثات، التي كانت الولايات المتحدة قد خططت في الأصل لعقدها في تركيا، قبل أن يطرأ تغيير على مكان انعقادها.
دول إسلامية تضغط لعقد اتفاق عدم اعتداء بين واشنطن وطهران">وفي إطار التحضيرات لهذه اللقاءات، عملت الدول الست على بلورة إطار لاتفاق محتمل، يتضمن اتفاقية عدم اعتداء يلتزم بموجبها كل من واشنطن وطهران بعدم استهداف الطرف الآخر.
وأوضح الدبلوماسيان أن هذا الإطار جرى تداوله فيما بينهم تمهيدًا لعرضه على الجانبين الأمريكي والإيراني.
وأشار أحد الدبلوماسيين إلى أن الاتفاقية المقترحة لا تقتصر على الطرفين فقط، بل من المفترض أن تشمل أيضًا حلفاء الولايات المتحدة وإيران ووكلاءهما في المنطقة، مع الإقرار في الوقت ذاته بصعوبة إلزام إسرائيل بالانضمام إلى مثل هذا الترتيب.
وأضاف الدبلوماسيان أن الإطار الذي صاغته الدول الإسلامية يتناول كذلك ملفات إضافية، من بينها القضايا النووية، وبرامج الصواريخ الباليستية، ودور الجماعات الوكيلة في النزاعات الإقليمية.
محادثات إيران وواشنطن في عُمان
إلا أن إيران كانت قد رفضت، يوم الأربعاء، عقد المحادثات في تركيا بمشاركة دول أخرى إلى جانب الولايات المتحدة، وهو ما دفع واشنطن إلى الموافقة على نقل المفاوضات إلى سلطنة عُمان، على أن تقتصر المشاركة فيها على ممثلين عن البلدين فقط.
وفي ضوء هذا التطور، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ستبحثان الإطار المقترح من قبل الدول الإسلامية الست خلال محادثاتهما المرتقبة.
ومع ذلك، أكد الدبلوماسيان أن هذه الدول ما زالت تمارس ضغوطًا من أجل طرح مقترحها على طاولة النقاش، وأنها على تواصل مستمر مع الجانبين الأميركي والإيراني بشأن هذا الإطار.
وفي سياق متصل، يتواجد كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وهما من كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يعقدان لقاءات مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث المحادثات النووية المقررة انعقادها يوم غد.


