نتنياهو باجتماع مغلق: "الجيش المصري يزداد قوة.. وعلينا مراقبته جيدًا"
حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أن الجيش المصري "يزداد قوة"، وفقًا لما أفادت به تقارير إسرائيلية اليوم الخميس.
وبحسب ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، صرح نتنياهو، في اجتماع مغلق مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، وقال إن إسرائيل بحاجة إلى مراقبته لضمان عدم تجاوزه الحدود.
نتنياهو في اجتماع مغلق: "الجيش المصري يزداد قوة وعلينا مراقبته"
وفقاً لتقارير إعلامية عبرية، قال نتنياهو للجنة: "الجيش المصري يزداد قوة، وعلينا مراقبته".

وأقر، بحسب التقارير، بأن إسرائيل ومصر "تربطهما علاقة ومصالح مشتركة"، لكنه قال مع ذلك إن تل أبيب "بحاجة إلى منع الجيش المصري من أن يصبح قويًا للغاية".
وسبق لإسرائيل أن اتهمت مصر بانتهاك اتفاقيات السلام لعام 1979 من خلال حشد قواتها بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
وفي سبتمبر 2025، قيل إن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة الضغط على مصر بشأن تعزيزاتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء.
وفي ذلك الوقت، أفادت التقارير أن نتنياهو أخبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن القاهرة تُشيّد مدارج طائرات مقاتلة ومواقع تحت الأرض يبدو أنها مُصممة لتخزين الصواريخ.
تصريحات مثيرة للجدل من نتنياهو عن الجيش المصري
وأكد مصدر مصري لاحقًا أن مصر تُعزز قواتها في شبه جزيرة سيناء، لكنه ادعى أن ذلك يهدف إلى ضمان عدم تهجير الفلسطينيين قسرًا من غزة.
مع ذلك، نفى مصدر استخباراتي في الشرق الأوسط حدوث أي تغيير جوهري في وضع القوات المصرية في سيناء، وقال إن مزاعم تُخالف ذلك "تُعاد صياغتها دوريًا" من قِبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لخلق شرخ مع القاهرة.

يُذكر أنه وُقعت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة، بعد مفاوضات أعقبت حرب أكتوبر 1973 ومبادرة الرئيس المصري أنور السادات بزيارة القدس.
نصت المعاهدة على إنهاء حالة الحرب، وانسحاب إسرائيل الكامل من شبه جزيرة سيناء على مراحل، مقابل اعتراف متبادل وضمان أمن الحدود.
كما أرست ترتيبات أمنية خاصة في سيناء، وفتحت الباب لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. وتُعد المعاهدة أول اتفاق سلام بين إسرائيل ودولة عربية، وشكلت تحولًا استراتيجيًا في مسار الصراع العربي-الإسرائيلي، رغم ما أثارته من جدل واسع في المنطقة.


