الطائفة البهائية تتهم طهران بشن "حملة قمع" وسط اتهامهم بالعمالة لإسرائيل
أعلن ممثلو الطائفة البهائية إن إيران تُصعد اضطهادها للبهائيين، أكبر أقلية دينية غير مسلمة في البلاد، في حملة قمعية شُنت خلال الاحتجاجات التي هزت الجمهورية الإسلامية.
وبحسب ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الثلاثاء، أفادت الجماعة البهائية الدولية في بيان لها أن التلفزيون الرسمي، إلى جانب اعتقال البهائيين، بث "اتهامات باطلة" ضد الطائفة، فضلاً عن "اعترافات قسرية" من المعتقلين.
الطائفة البهائية تتهم طهران بشن "حملة قمع" ضدهم
وتُعرب الجماعة، التي تُمثل مصالح البهائيين في الأمم المتحدة، عن "قلقها البالغ إزاء تزايد مساعي الحكومة الإيرانية لاستخدام البهائيين ككبش فداء في لحظة أزمة وطنية".
الطائفة البهائية تتهم طهران بشن "حملة قمع" ضدهم ">وأضافت الجماعة أن التلفزيون الرسمي بث خلال الأسبوع الماضي "اتهامات باطلة" ضد الطائفة، و"اعترافات" اثنين من البهائيين المعتقلين، والتي قالت إنها "انتُزعت بوضوح تحت الضغط والإكراه".
وأكدت الجماعة أن هذا يُمثل "تصعيداً خطيراً في حملة الحكومة الإيرانية ضد الطائفة البهائية". وقد تزامن ذلك مع تقارير تفيد بزيادة اعتقال واحتجاز البهائيين في أنحاء البلاد.
لا يُعرف عدد أفراد الطائفة البهائية المتبقين في إيران، لكن يعتقد النشطاء أن عددهم قد يصل إلى مئات الآلاف.
الطائفة البهائية واتهامات العمالة لإسرائيل
وقد وُجهت لأفراد الطائفة اتهامات متكررة بالعمالة لإسرائيل، وهي اتهامات يصفها النشطاء بأنها لا أساس لها من الصحة. وللبهائيين موقع مقدس بارز في مدينة حيفا الإسرائيلية، التي يعود تاريخها إلى ما قبل قيام دولة إسرائيل عام 1945.
وقد تفاوتت حدة قمع البهائيين، الذين أُعدم 200 منهم في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، على مدى العقود الأربعة والنصف الماضية، إلا أنه بلغ ذروته في السنوات الأخيرة، وفقًا لأفراد من الطائفة ومراقبين.
ولم يذكر البيان عدد البهائيين الذين اعتُقلوا في الأسابيع الأخيرة.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، إن أكثر من 50 ألف شخص اعتُقلوا في جميع أنحاء البلاد في حملة القمع التي أسفرت عن مقتل الآلاف. كما أحصت المنظمة أكثر من 300 "اعتراف قسري" على خلفية الاحتجاجات.
وقالت سيمين فاهانديج، ممثلة مركز البهائيين الدولي لدى الأمم المتحدة في جنيف: "خلال كل فترة أزمة وطنية، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية، دأبت السلطات الإيرانية على تحميل البهائيين المسؤولية بشكل ممنهج ومستمر".



