رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

واشنطن بوست: باكستان تتحرك لتسهيل مفاوضات واشنطن وطهران

حرب ايران
حرب ايران

كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن مسؤول باكستاني، أن إسلام آباد تبذل جهودًا مكثفة لإزالة العقبات التي تعترض مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التوترات الإقليمية ودعم استئناف الحوار بين الجانبين.

وأوضحت الصحيفة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الجهود تأتي في ظل حالة من التعقيد السياسي التي تحيط بالعلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تسعى أطراف إقليمية ودولية إلى لعب أدوار وساطة لتقريب وجهات النظر وتجنب تصعيد جديد في المنطقة.

وبحسب المسؤول الباكستاني الذي نقلت عنه الصحيفة، فإن إسلام آباد تعمل عبر قنوات دبلوماسية متعددة على تشجيع الطرفين الأمريكي والإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات، مع التركيز على تهيئة بيئة أكثر ملاءمة للحوار وإزالة العقبات السياسية والفنية التي تعرقل التقدم.

وأشار التقرير إلى أن التحركات الباكستانية تأتي في سياق إقليمي حساس، يشهد تصاعدًا في التوترات بعدة بؤر، ما يدفع بعض الدول إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لمنع اتساع رقعة الأزمات، خاصة في الشرق الأوسط.

كما لفتت واشنطن بوست إلى أن الوساطة الباكستانية تستند إلى علاقات متوازنة نسبيًا مع كل من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يمنحها قدرة على لعب دور تواصلي غير مباشر في محاولة لتقريب المواقف بين الطرفين.

وأضاف التقرير أن نجاح هذه الجهود لا يزال مرهونًا بمدى استعداد واشنطن وطهران لتقديم تنازلات متبادلة في الملفات الخلافية الأساسية، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية والدور الإقليمي لإيران.

ويرى مراقبون أن تكثيف التحركات الدبلوماسية من أطراف متعددة يعكس إدراكًا متزايدًا بخطورة استمرار الجمود في مسار التفاوض، واحتمالات انعكاسه على الاستقرار الإقليمي والدولي في حال عدم تحقيق تقدم ملموس.

وتبقى المشاورات الجارية في مرحلة حساسة، وسط ترقب لمدى قدرة الوسطاء، ومن بينهم باكستان، على تحقيق اختراق فعلي يفتح الباب أمام استئناف مفاوضات أكثر استقرارًا بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط