أستاذ علوم سياسية : لقاء السيسي وترامب يعكس قوة الشراكة بين البلدين
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) بفرنسا، إلى جانب لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل محطة نوعية وفارقة في مسار العلاقات الدولية المصرية.
وأوضح سلامة، خلال لقاء تلفزيوني على شاشة إكسترا نيوز، أن اللقاء بين الرئيسين يعكس مستوى متقدمًا من التفاهم والتنسيق السياسي بين القاهرة وواشنطن، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأشار إلى أن حفاوة الاستقبال والكلمات المتبادلة بين الرئيسين تؤكد عمق العلاقات الثنائية، وتعكس قوة الروابط السياسية التي تجمع البلدين، بما يدعم مسارات التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأضاف أن وصف الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي بـ"الصديق العزيز" يعبر عن متانة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ويؤكد المكانة التي تحظى بها القاهرة لدى دوائر صنع القرار الأمريكية.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذا التقارب ينعكس بشكل مباشر على ملفات التعاون الاقتصادي والأمني، خاصة في ظل الأدوار المحورية التي تقوم بها مصر في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
وأكد أن مشاركة مصر في قمة السبع تعكس اعترافًا دوليًا متزايدًا بثقلها السياسي ودورها المؤثر في القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القاهرة أصبحت طرفًا أساسيًا في مناقشة الملفات الكبرى المرتبطة بالأمن والتنمية والاستقرار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الأمريكية تمثل أحد الركائز المهمة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن استمرار التنسيق بين البلدين يسهم في تعزيز المصالح المشتركة ودعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.