الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار البحث عن جثة آخر رهينة إسرائيلية في غزة
أكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل حاليًا عمليات البحث عن رفات الرقيب أول ران جفيلي، في شمال قطاع غزة، في إطار مساعيه لاستعادة جثمانه ونقله إلى إسرائيل.
ويعد جفيلي، هو آخر رهينة إسرائيلية في قطاع غزة منذ بداية الحرب في القطاع في أكتوبر 2023.
الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار البحث عن جثة آخر رهينة إسرائيلية في غزة
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان نشر اليوم الأحد، أن عمليات البحث تتركز على الجانب الإسرائيلي من خط وقف إطلاق النار شمال القطاع، وذلك استنادًا إلى معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال دفن جثة جفيلي، في مقبرة إسلامية شرق مدينة غزة، بالقرب من أحياء الشجاعية والدرج والتفاح.
الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار البحث عن جثة آخر رهينة إسرائيلية في غزة ">وبحسب البيان، بدأت عمليات البحث خلال عطلة نهاية الأسبوع، بمشاركة جنود وخبراء في الطب الشرعي، من بينهم أطباء أسنان، في محاولة لتحديد موقع الرفات والتأكد من هويتها تمهيدًا لإعادتها ودفنها رسميًا.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن معلومات استخباراتية حول احتمال دفن جفيلي، في تلك المقبرة كانت متوافرة منذ فترة، لكنها باتت أكثر وضوحًا مؤخرًا، في أعقاب العمليات العسكرية الجارية، وكذلك المعلومات التي قدمتها حركة حماس لإسرائيل عبر وسطاء.
رفات أخر رهينة إسرائيلية في قطاع غزة
ورغم ترجيح الجيش الإسرائيلي - بحسب ما نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل - وجود رفات جفيلي في الموقع المحدد، أقر بوجود معطيات استخباراتية أخرى قد تشير إلى أماكن محتملة مختلفة لوجود جثمانه، مؤكدًا أن العملية لا تزال مفتوحة على عدة سيناريوهات.
ووفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، قد تستغرق عمليات البحث عدة أيام كحد أقصى.
وفي بيان منفصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن جهود البحث عن جثة جفيلي، في شمال قطاع غزة ستستمر «طالما دعت الحاجة»، في إشارة إلى التزام الحكومة بمواصلة العملية حتى تحقيق نتائج حاسمة.
تعكس قضية ران جفيلي استمرار تعقيدات ملف الرهائن في غزة، وما يحمله من أبعاد إنسانية وأمنية وسياسية متشابكة. وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته استنادًا إلى معطيات استخباراتية متغيرة، تبقى مسألة الوصول إلى الحقيقة النهائية رهينة التطورات الميدانية والتعاون غير المباشر عبر الوسطاء.
وتمثل هذه الجهود، وفق الرواية الإسرائيلية، اختبارًا لقدرة المؤسسة العسكرية على حسم ملفات عالقة منذ أشهر، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية لإغلاق هذا الملف الحساس. وفي المقابل، تظل القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من نتائج.



