رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بتهمة تبديد التراث.. ترامب أمام القضاء بسبب تجديد «قاعة الرقص» بالبيت الأبيض

ترامب
ترامب

وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نفسه في مواجهة دعوى قضائية جديدة، بعد إعلان منظمات معنية بالحفاظ على التراث التاريخي اعتراضها على مشروع إنشاء قاعة احتفالات كبرى داخل البيت الأبيض.

وتعد “قاعة الرقص” مشروع ترامب، الذي وصفه بـ«الهدية التاريخية» للولايات المتحدة.

 

ترامب أمام القضاء بسبب تجديد «قاعة الرقص» في البيت الأبيض

وقال ترامب، في منشور مطول، على صفحته الرسمية بموقع تروث سوشيال، إن قاعة الاحتفالات الجديدة تُعد من «أجمل وأفخم قاعات الدولة في العالم»، وتُنفذ بتكلفة تتراوح بين 300 و400 مليون دولار، من دون أي أعباء على دافعي الضرائب الأمريكيين، وبالتنسيق الكامل منذ البداية مع الجيش الأمريكي وجهاز الخدمة السرية.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن المشروع يهدف إلى إنهاء الاعتماد على «خيام مؤقتة وغير آمنة» كانت تُستخدم في الفعاليات الرسمية الكبرى، مثل حفلات العشاء والمؤتمرات وحفلات التنصيب، مشيرًا إلى أن هذه الحلول المؤقتة لا تراعي اعتبارات الأمن والسلامة ولا القدرة الاستيعابية، فضلًا عن تأثرها بالطقس.

وانتقد ترامب، بشدة الدعوى القضائية التي رفعها ما وصفه بـ«الصندوق الوطني اليساري المتطرف للحفاظ على التراث»، معتبرًا أن توقيتها «متعمد لإعاقة المشروع»، لا سيما بعد أن تم بالفعل طلب وتجهيز مكونات أساسية للبناء، تشمل الهياكل الفولاذية، والزجاج المضاد للرصاص، وأنظمة التكييف، والأسقف المقاومة للطائرات المسيرة.

ترامب يستنكر رفع دعوة قضائية ضده 

وأكد ترامب أن التراجع عن المشروع في هذه المرحلة «غير عملي وغير معقول»، محذرًا من أن إيقاف البناء سيُخلّف آثارًا مدمرة على البيت الأبيض وعلى البلاد، على حد تعبيره. كما شدد على أن الكونغرس لم يعترض يومًا على المشروع، وأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة سعت، على مدار أكثر من 150 عامًا، إلى توفير مساحة دائمة وآمنة لإقامة الفعاليات الرسمية الكبرى.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الجناح الشرقي للبيت الأبيض خضع لتغييرات جذرية عدة عبر العقود، ولم يعد يعكس شكله الأصلي، معتبرًا أن هذه الإضافة لا تمس جوهر المبنى التاريخي، بل تلبي حاجة أمنية ووظيفية ملحّة، وتمت بموافقة واعتماد أعلى المستويات العسكرية والأمنية.

وختم ترامب منشوره بالتأكيد على أن مجرد رفع الدعوى القضائية كشف، للأسف، تفاصيل كانت «بالغة الحساسية»، داعيًا إلى عدم السماح لما وصفهم بـ«مُعرقلي التطوير» بوقف مشروع يرى فيه إضافة ضرورية إلى «البيت الأبيض العظيم».

تم نسخ الرابط