رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

الأسبرين أم الارتطام.. ترامب يكشف للصحفيين سر "الكدمة الزرقاء" على يديه

ترامب يكشف للصحفيين
ترامب يكشف للصحفيين سر "الكدمة الزرقاء" على يديه

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين سبب الكدمة الزرقاء التي ظهرت على يده، موضحًا أنها ناتجة عن إصابة عرضية تعرض لها بعد أن اصطدمت يده بطاولة.

وأكد ترامب، في حديثه أن تناوله للأسبرين ساهم في تغير لونها ووضوحها. 

 

ترامب يكشف للصحفيين سر "الكدمة الزرقاء" على يديه

جاء هذا التوضيح بعد أن لفتت الكدمة الانتباه، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يُشاهد فيها ترامب، خلال العام الماضي وهو يعاني من كدمات مماثلة، ما أثار تساؤلات متكررة حول حالته الصحية.

وقال ترامب: “أنا بخير، لقد اصطدمت بطاولة، ثم وضعت عليه القليل من الكريم. أنا أتناول الأسبرين، أنصح بتناول الأسبرين إذا كنت تريد الحفاظ على صحة قلبك، ولكن لا تتناوله إذا كنت لا تريد أن تُصاب بكدمة”.

وأضاف: "أنا أتناول جرعات كبيرة من الأسبرين، عندما تتناول جرعة كبيرة، يخبرونك أنك ستصاب بكدمة كأعراض جانبية.. قال الأطباء: “لست مضطرًا لتناوله يا سيدي… أنت بصحة جيدة جدًا.. فقلت: “لن أُخاطر”.. وهذه أحد الآثار الجانبية للأسبرين”.

<span style=
ترامب يكشف للصحفيين سر "الكدمة الزرقاء" على يديه

وخلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، انتقل ترامب، للحديث عن قضايا سياسية وأمنية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تُحرك “أسطولًا ضخمًا” من السفن الحربية باتجاه إيران، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في ألا تضطر بلاده إلى استخدام القوة العسكرية. 

وأضاف أنه يتابع التطورات في الجمهورية الإسلامية “عن كثب”، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التحركات.

ترامب: إيران تراجعت عن خطط لإعدام 837 متظاهرًا

وجدد ترامب، ادعاءه بأن إيران تراجعت عن خطط لإعدام 837 متظاهرًا استجابة لتهديداته السابقة، قائلًا: “قالوا إنهم ألغوا الخطة، ولم يؤجلوها”، معتبرًا أن الضغط الأمريكي لعب دورًا مباشرًا في هذا القرار، بحسب وصفه.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “لدينا أسطول ضخم يتجه نحو إيران، وربما لن نضطر إلى استخدامه”، في إشارة إلى أن التحركات العسكرية تهدف إلى الردع أكثر من التصعيد، على حد تعبيره، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار مراقبته الدقيقة للأوضاع هناك.

<span style=
ترامب يكشف للصحفيين سر "الكدمة الزرقاء" على يديه

وفي سياق آخر، طُرح على ترامب، سؤال بشأن ما إذا كان يعتزم البقاء رئيسًا لما يُعرف بـ“مجلس السلام” بعد انتهاء ولايته الرئاسية، وهو أمر يسمح به ميثاق المجلس. 

ورد بالقول: “لي الحق في البقاء إذا أردت… سنرى ما سيحدث. من الناحية النظرية، هو منصب مدى الحياة، لكنني لست متأكدًا من رغبتي في ذلك”.

وأشار ترامب، إلى أن مجلس السلام “سيؤدي عملًا عظيمًا مع غزة، وربما في مناطق أخرى”، مؤكدًا أن المجلس سيتعاون مع الأمم المتحدة، رغم المخاوف التي أُثيرت بشأن احتمال استخدام الولايات المتحدة له كوسيلة للالتفاف على دور المنظمة الدولية.

كما كشف أن بعض الدول، وعلى رأسها روسيا، عرضت المساهمة بأكثر من مليار دولار لدعم مجلس السلام، وهو المبلغ نفسه الذي يمثل كلفة الحصول على عضوية دائمة في المجلس. وأقر في المقابل بأن دولًا أخرى لا تبدي اهتمامًا بالانضمام، في ظل معارضة شديدة من كل من المملكة المتحدة وفرنسا.

ورغم ذلك، أوضح ترامب أن دولًا مثل إيطاليا وبولندا أبلغته برغبتها في الانضمام إلى المجلس، لكنها لا تزال بحاجة إلى استكمال الإجراءات الدستورية والحصول على موافقة برلماناتها الوطنية قبل اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.

تم نسخ الرابط