رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

ما يمكنك فعله في الثلاثينيات من عمرك لتحسين صحتك في السبعينيات

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يعتبر المشي السريع لمدة 15 دقيقة، والحصول على نوم منتظم من أهم الأشياء التي يجب القيام بها في الثلاثينيات من العمر، إذ يمكن أن يساعدك على البقاء لائقًا بدنيًا حتى السبعينيات من العمر.

مع بلوغك العقد الثامن من العمر، من المرجح أن تشعر بضعف وتصلب في العضلات، وربما بتراجع طفيف في القدرات الذهنية مقارنةً بسنوات شبابك، قد تتغير أنماط نومك، فتشعر بالنعاس في المساء وتستيقظ مبكرًا، والأمر الأكثر إثارة للقلق، استنادًا إلى متوسطات السكان، هو احتمال معاناتك من حالة صحية مزمنة واحدة على الأقل.

يؤكد  إريك فيردين، رئيس ومدير معهد باك لأبحاث الشيخوخة في كاليفورنيا أنه لا يفوت الأوان أبدًا لتحسين الصحة في أي عمر من خلال إجراء تعديلات إيجابية على نمط الحياة، سواءً كان ذلك بممارسة المزيد من الرياضة، أو اتباع نظام غذائي صحي، أو التقليل من تناول الكحول، إلا أن البدء مبكرًا يُعد خيارًا أفضل، وقد أشار الباحثون تحديدًا إلى أن الثلاثينيات من العمر تعتبر عقدا حاسما تبدأ فيه العديد من الأنظمة الفسيولوجية، ككتلة العضلات وقوتها، وكثافة العظام، وتنظيم عمليات الأيض، بإظهار أولى التغيرات الطفيفة المرتبطة بالتقدم في السن.

فقدان العضلات

يشير بول مورغان، المحاضر الأول في التغذية والأيض بجامعة مانشستر متروبوليتان، إلى أن العديد من الرياضيين يظهرون مسارا مختلفا تماما للشيخوخة مقارنة ببقية الناس، يتميز بذروة أعلى في وظائف القلب والأوعية الدموية وقوة العضلات ووظائفها، يتبعها تراجع متأخر، ونتيجة لذلك، يقول إن العديد منهم يتمكنون من تجنب فقدان القدرة على الحركة والاستقلالية لفترة أطول بكثير في مراحل حياتهم المتقدمة.

يعد التعثر والسقوط من أكبر المخاطر التي تواجه أي شخص فوق سن السبعين، إذ يرتبط ذلك بفقدان الرشاقة وانخفاض نطاق حركة المفاصل.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة وسيلة ممتازة لتحقيق ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن المشاركة في رياضات المضرب مثل التنس أو الريشة الطائرة ترتبط ارتباطا وثيقا بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع، بينما سلطت دراسة يابانية أجريت عام 2025 الضوء على فوائد ركوب الدراجات، حيث أن كبار السن الذين يمارسون ركوب الدراجات بانتظام أقل عرضة للحاجة إلى رعاية طويلة الأجل أو الوفاة المبكرة.

أظهرت الدراسات أن الجري لأكثر من 75 دقيقة أسبوعيا يبطئ بعض جوانب عملية الشيخوخة، ولكن قد ترغب في إعادة النظر في فكرة المشاركة في سباقات الماراثون.

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن إجهاد الجسم إلى أقصى حد قد يسرع بعض جوانب الشيخوخة البيولوجية، على الرغم من أن هذا الأمر لا يزال غير مفهوم تمامًا.

من جهة أخرى، وجدت إحدى الدراسات أن خمس دقائق فقط من النشاط البدني المعتدل إلى المكثف يوميا يمكن أن تساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ.

تم نسخ الرابط