رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

سمير فرج: التصعيد الإقليمي المتسارع يجعل الشرق الأوسط على صفيح ساخن

سمير فرج
سمير فرج

أكد اللواء سمير فرج أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات متلاحقة ومتسارعة تضعها في حالة من التوتر المستمر، مشيرًا إلى أن العديد من الملفات الإقليمية تشهد ما وصفه بـ"شبه اشتعال" في ظل تصاعد الأزمات وتداخل الأبعاد السياسية والعسكرية.

وقال فرج، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، إن فهم المشهد الإقليمي الراهن أصبح ضرورة ملحة، نظرًا للترابط الوثيق بين القضايا والأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن أي تصعيد يحدث في إحدى الساحات ينعكس بصورة مباشرة على مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، تتسم بتشابك المصالح الدولية والإقليمية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل فرص احتواء الأزمات أكثر صعوبة، خاصة في ظل استمرار التوترات في عدد من الملفات الحيوية.

وأشار إلى أن الملف الإيراني لا يزال يمثل محورًا رئيسيًا في معادلة التوتر الإقليمي، معتبرًا أنه أحد أبرز العوامل المؤثرة في تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار حالة التصعيد وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة.

وأضاف أن التوتر المرتبط بهذا الملف مستمر منذ فترة طويلة، مع تواصل العمليات العسكرية والضربات المتبادلة بصورة شبه يومية، رغم الحديث المتكرر عن فرص التوصل إلى تفاهمات أو هدن مؤقتة، الأمر الذي يعكس تعقيدات المشهد وصعوبة الوصول إلى حلول سريعة.

ولفت فرج إلى أن استمرار التصعيد خلال الأشهر الماضية أسهم في زيادة حالة الارتباك وعدم اليقين في المنطقة، خاصة مع تداخل المسارات السياسية والدبلوماسية مع التحركات العسكرية، ما يجعل مستقبل الأوضاع مفتوحًا على عدة سيناريوهات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة دقيقة لمجريات الأحداث، نظرًا لتأثيراتها المحتملة على أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على أن أي تطور جديد في بؤر التوتر القائمة ستكون له انعكاسات مباشرة على المشهد الإقليمي بأكمله.
 

تم نسخ الرابط