رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

جمهورية أمريكية: ترامب يدرك تأثير إيران وصعوبة تجاهل دورها

ترامب
ترامب

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن هناك حالة من التنافس على النفوذ والتأثير السياسي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتحديات المرتبطة بإدارة الملفات الإقليمية المعقدة.

وأوضحت تشابمان أن هذا التنافس يرتبط إلى حد كبير باختلاف الرؤى بشأن كيفية التعامل مع عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الملف الإيراني، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي بات يدرك أن إيران لا تزال طرفًا رئيسيًا ومؤثرًا في معادلات الصراع والتوازنات القائمة بالمنطقة، وأن تجاهل دورها أو التقليل من تأثيرها لم يعد خيارًا عمليًا في ظل المعطيات الحالية.

وأضافت أن طهران تمتلك مجموعة من أوراق القوة السياسية والاستراتيجية التي تمنحها قدرة على التأثير في عدد من الملفات الإقليمية، وهو ما يجعلها لاعبًا حاضرًا في أي ترتيبات أو تحركات تتعلق بأمن واستقرار المنطقة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأكدت عضو الحزب الجمهوري أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب التطورات المرتبطة بالدور الإيراني، وتسعى إلى التعامل مع الواقع الإقليمي من منظور أكثر واقعية، يأخذ في الاعتبار توازنات القوى القائمة والتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

وأشارت إلى أن الخلافات أو التباينات في وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب ليست جديدة، لكنها تبرز بصورة أكبر عندما يتعلق الأمر بالملفات ذات التأثير المباشر على الأمن الإقليمي، لافتة إلى أن كل طرف يسعى إلى تعزيز رؤيته ومصالحه الاستراتيجية في التعامل مع هذه القضايا.

ورأت تشابمان أن المشهد الإقليمي الحالي يفرض على مختلف الأطراف الدولية والإقليمية إعادة تقييم مواقفها وسياساتها، في ظل استمرار الأزمات والتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن أي مقاربة ناجحة للتعامل مع هذه الملفات يجب أن تستند إلى فهم دقيق لموازين القوى والفاعلين المؤثرين على الأرض.

وشددت على أن إيران ما زالت تمتلك أدوات تأثير متعددة تجعلها طرفًا لا يمكن استبعاده من الحسابات السياسية والاستراتيجية، وهو ما يدفع صناع القرار في الولايات المتحدة إلى التعامل مع هذا الواقع عند صياغة سياساتهم تجاه المنطقة.

واختتمت عضو الحزب الجمهوري تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التحركات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بإعادة ترتيب أولويات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، بما يتوافق مع المتغيرات الجارية والتحديات التي تفرضها التطورات الإقليمية المتلاحقة.

تم نسخ الرابط