رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

عمرو أديب: تطورات قضية صبري نخنوخ تحولت من مشاجرة إلى اتهامات بتشكيل عصابي

صبري نخنوخ
صبري نخنوخ

قال الإعلامي عمرو أديب إن تطورات قضية صبري نخنوخ شهدت تحولًا كبيرًا في مسارها القانوني، بعد أن بدأت كواقعة مشاجرة عادية، قبل أن تتسع التحقيقات لتشمل اتهامات أكثر خطورة عقب ورود معلومات وتحريات وشهود جدد.

وأضاف أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن النيابة العامة هي الجهة الوحيدة المختصة بتحديد الوقائع وتكييفها القانوني، وليس ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الانطباعات العامة، مشيرًا إلى أن البيانات الرسمية الصادرة عن جهات التحقيق أوضحت طبيعة الاتهامات المطروحة في القضية.

وأوضح أن بداية الواقعة كانت بلاغًا من صاحب معرض سيارات، اتهم فيه باقتحام المعرض والتعدي على أحد العاملين والاستيلاء على كاميرات المراقبة، إلا أن مجريات التحقيقات لاحقًا، وفقًا لما جرى تداوله، كشفت عن أبعاد أخرى أكثر تعقيدًا.

وأشار الإعلامي إلى أن تحريات الشرطة – بحسب ما أُعلن – انتهت إلى اتهامات تتعلق بتزعم تشكيل عصابي لممارسة أعمال بلطجة بالقوة والتهديد والإخلال بالنظام العام، مؤكدًا أن هذه الاتهامات تختلف في طبيعتها القانونية عن مجرد واقعة مشاجرة.

وشدد أديب على أن القضية أصبحت ذات طبيعة قانونية مغايرة تمامًا، وتتطلب تعاملًا قانونيًا موسعًا نظرًا لتعدد الاتهامات وتداخلها، ما قد يستلزم وجود فريق دفاع قانوني كبير لمتابعة مجريات التحقيق.

وأضاف أن ما أثير بشأن تفاصيل دخول وخروج المتهم خلال دقائق، وفق رواية محاميه، لم يعد ذا تأثير في ضوء التطورات اللاحقة في القضية، وما كشفته التحقيقات من وقائع ووثائق وتفتيشات موسعة.

واختتم أديب تصريحاته بالتأكيد على أن القضية ما زالت قيد التحقيق، وأن الرأي النهائي فيها يظل للجهات القضائية المختصة دون غيرها، وفق ما ستنتهي إليه أوراق التحقيقات الرسمية.

تم نسخ الرابط