وزارة الزراعة الإسرائيلية تعلن أول حالة إصابة بـ "إنفلونزا الطيور"
سجلت السلطات الإسرائيلية أول إصابة بمرض إنفلونزا الطيور خلال موسم الشتاء الحالي، بعد اكتشاف حالة مؤكدة في قطيع بط داخل مزرعة دواجن تجارية.
وبحسب ما نشرته تايمز أوف إسرائيل اليوم الاثنين، تقع المزرعة في موشاف سديه يعقوب بمنطقة وادي يزرعيل، وفق ما أعلنته وزارة الزراعة في بيان رسمي.
أول حالة إصابة بـ "إنفلونزا الطيور" في إسرائيل
أوضحت الوزارة أن الخدمات البيطرية التابعة لها سارعت إلى فرض حجر صحي مشدد على المنطقة المصابة، بقطر يصل إلى 10 كيلومترات، في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى منع انتشار الفيروس إلى مزارع أخرى أو إلى الطيور البرية المحيطة.
أول حالة إصابة بـ "إنفلونزا الطيور" في إسرائيل">وبحسب البيان، جرى تشخيص الإصابة بسلالة إنفلونزا الطيور شديدة العدوى من نوع H5N1، عقب تسجيل حالات نفوق غير طبيعية بين البط في المزرعة المعنية، التي تضم نحو 2000 بطة يبلغ عمرها 41 أسبوعًا.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه العلامات دفعت الفرق البيطرية إلى إجراء الفحوص المخبرية اللازمة، والتي أكدت وجود الفيروس.
وأعادت وزارة الزراعة التذكير بأن موسم الإنفلونزا السابق 2024-2025 شهد تسجيل 16 بؤرة تفشٍ لإنفلونزا الطيور في مناطق مختلفة، تعاملت معها السلطات عبر إجراءات احتواء مشددة لمنع اتساع نطاق العدوى.
فرض الحجر الصحي بعد أول إصابة بـ "إنفلونزا الطيور"
وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أنها تطبق حزمة من التدابير الوقائية الموصى بها من قبل المنظمة العالمية لصحة الحيوان، وتشمل، إلى جانب الحجر الصحي، حظر إعادة ملء حظائر الدواجن في المناطق المتأثرة، وفرض التزام صارم بقواعد الأمن الحيوي على العاملين في قطاع تربية الدواجن.
أول حالة إصابة بـ "إنفلونزا الطيور" في إسرائيل">كما شددت على أن فرقها المختصة تواصل مراقبة جميع مزارع الدواجن الواقعة ضمن نطاق الحجر بشكل متواصل.
ودعت الوزارة أصحاب طيور الزينة، والدواجن المنزلية، ومربي الدواجن في المزارع المفتوحة أو الحرة، إلى إبقاء الطيور داخل الحظائر المغلقة، ومنعها من التجول في المساحات المفتوحة، وذلك للحد من احتمالات انتقال العدوى من الطيور البرية، خاصة في ظل موسم هجرة الطيور.
كما وجهت وزارة الزراعة نداءً إلى الجمهور بضرورة شراء اللحوم والدواجن والبيض من منافذ البيع المرخصة والمعتمدة فقط، مع التأكيد على أهمية طهي المنتجات الحيوانية جيدًا، باعتبار ذلك إجراءً أساسيًا للوقاية من أي مخاطر صحية محتملة مرتبطة بإنفلونزا الطيور.


