رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

«الشبح والدفاعات الليزرية» أسلحة سرية في حرب واشنطن وإسرائيل ضد إيران

أسلحة سرية في حرب
أسلحة سرية في حرب واشنطن وإسرائيل ضد إيران

تحت عنوان: حرب النجوم في الواقع: الكشف عن السلاح السري للولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، نقلت صحيفة معاريف العبرية تقرير مفصل عن الأسلحة الجديدة في الحرب ضد طهران.

وبحسب التقرير، فإن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يُعد في الواقع أول ساحة لتجربة سلسلة من أنظمة الأسلحة الجديدة، والتي كان بعضها حتى وقت قريب في المرحلة التجريبية. 

 

أسلحة سرية في حرب واشنطن وإسرائيل ضد إيران

وبحسب تقرير صحيفة معاريف، فإن مزيج التقنيات المستخدمة في الحروب الحالية يُشير إلى عدد من التوجهات التي قد تُميّز حروب المستقبل: الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيّرة الرخيصة إلى جانب الأنظمة المتطورة، والاستخدام المتزايد لأسلحة الطاقة مثل الليزر، والضربات الدقيقة من مسافات بعيدة جدًا، وساحة معركة قائمة على المعلومات، حيث يلعب الاستخبارات والسيبرانية والذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا.

ووفقًا لجون سبنسر، مدير معهد الحرب الحضرية، فإن التطورات في الحرب الحالية ليست مجرد صراع إقليمي آخر، بل قد تُوضح كيف ستبدو ساحات المعارك في المستقبل.

<span style=أسلحة سرية في حرب واشنطن وإسرائيل ضد إيران">
أسلحة سرية في حرب واشنطن وإسرائيل ضد إيران

قائمة أسلحة إسرائيل وواشنطن ضد إيران 

أفادت الصحيفة بقائمة تحتوي على عدد من الأسلحة التي ادعت أنه تم استخدامها للمرة الأولى في ساحة المعركة الدائرة بين واشنطن وإسرائيل وإيران، وهم: 

الطائرات المسيّرة الرخيصة إلى جانب الأنظمة المتطورة
من بين الأنظمة الجديدة التي تم التطرق إليها طائرة LUCAS الأمريكية المسيّرة (نظام الهجوم القتالي غير المأهول منخفض التكلفة) - وهي طائرة هجومية تُستعمل لمرة واحدة، من إنتاج شركة SpektreWorks في أريزونا.

ووفقًا للتقرير، فهي طائرة مسيّرة صغيرة ذات جناح دلتا، ويُقدّر سعرها بحوالي 35000 دولار أمريكي. وتستطيع هذه الطائرة الطيران لمئات الكيلومترات وضرب هدف بشحنة متفجرة. وبحسب التقرير، استُخدمت هذه الطائرة المسيّرة لأول مرة في القتال خلال الهجمات الأولى للحرب الحالية.

طُورت هذه الطائرة، من بين أمور أخرى، كرد فعل على الاستراتيجية الإيرانية، التي استخدمت فيها إيران وحلفاؤها طائرات هجومية مسيّرة رخيصة الثمن لإرباك أنظمة الدفاع الجوي باهظة الثمن. 

ووفقًا للتقرير، تبنّت الولايات المتحدة نهجًا مشابهًا يتمثل في استخدام كميات كبيرة من الأنظمة الرخيصة - وهو مفهوم يُعرف في مجال الأمن باسم "القوة الضاربة ذات التكلفة المعقولة"، أي تشغيل عدد كبير من الأنظمة الرخيصة نسبيًا لإرباك دفاعات الخصم.

 

الأسلحة الليزرية في ساحة المعركة
إلى جانب الطائرات المسيّرة، يُشير التقرير أيضًا إلى دخول الأسلحة الليزرية حيز الاستخدام العملياتي، إذ نشرت البحرية الأمريكية أنظمة ليزرية قوية على سفنها، قادرة على تدمير الطائرات المسيّرة أو الصواريخ الصغيرة باستخدام شعاع طاقة. كما تُشغل إسرائيل، وفقًا للتقرير، أنظمة دفاعية ليزرية مصممة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى المناطق المأهولة بالسكان.

وإحدى المزايا الرئيسية لهذه الأنظمة هي التكلفة المنخفضة نسبيًا لكل عملية اعتراض: فبينما قد تصل تكلفة صواريخ الاعتراض إلى مئات الآلاف أو حتى ملايين الدولارات، لا يتطلب إطلاق الليزر سوى طاقة كهربائية لا تتجاوز تكلفتها بضعة دولارات.

الطائرات الشبحية والحرب المعلوماتية
يشير التقرير أيضًا إلى استمرار استخدام الطائرات الشبحية المتطورة، ووفقًا للمنشور، شاركت قاذفات بي-2 الأمريكية ومقاتلات إف-35 في غارات على أهداف في إيران.

مع ذلك، ووفقًا للتقرير، فقد تغيرت طريقة تشغيلها في السنوات الأخيرة. تعمل الطائرات الآن كجزء من نظام قتالي متصل يشمل الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار الأرضية، وتُعالج المعلومات المُجمعة بسرعة باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في تحديد الأهداف وتوجيه الهجمات. 

ووفقًا للمقال، هذا يعني أن الطيارين لم يعودوا يعملون فقط وفقًا لخطة هجوم مُحددة مسبقًا، بل كجزء من سلسلة هجوم رقمية قادرة على تحديد مواقع الأهداف وتتبعها وضربها في وقت قصير.


صواريخ دقيقة بعيدة المدى
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن أول استخدام عملي للصاروخ الأمريكي الجديد للضربات الدقيقة (PrSM). يُطلق الصاروخ من منصات إطلاق HIMARS وأنظمة صاروخية أخرى، وهو مصمم ليحل محل صاروخ ATACMS القديم. 

ووفقًا للتقرير، فإن الصاروخ قادر على إصابة أهداف على مسافة تزيد عن 560 كيلومترًا (350 ميلًا)، ومن المتوقع أن تصل النسخ المستقبلية منه إلى مدى أبعد، وتُمكن هذه القدرة من ضرب مراكز القيادة ومنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في عمق أراضي العدو.

وبالاقتران مع صواريخ توماهوك المجنحة، تُتيح هذه الأنظمة مهاجمة الأهداف من مسافة بعيدة، باستخدام سفن أو طائرات تعمل خارج نطاق أنظمة الدفاع المعادية.

تم نسخ الرابط