رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني

الإمارات
الإمارات

أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغادر الذي استهدف مبانٍ في مملكة البحرين الشقيقة تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية المشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها، كما يشكل تصعيداً خطيراً يمس أمن دول مجلس التعاون وأمن المنطقة.

 

الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني 

وأعربت دولة الإمارات عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ودولة قطر الشقيقة، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حماية أمن دول مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة، ومشددة على ضرورة وقف التصعيد والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

وفي وقت سابق، عقدت حكومة الإمارات إحاطة إعلامية حول آخر المستجدات وتطورات الأوضاع الراهنة، تحدث فيها ممثلون عن وزارات الدفاع، والداخلية، والخارجية، والاقتصاد والسياحة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وتفصيلاً ، استعرضت وزارة الدفاع خلال الإحاطة آخر المستجدات العملياتية، والجهود التي تقوم بها الدولة لحماية سيادتها الوطنية، وضمان أمن المواطنين والمقيمين، كما تضمنت تقديم خالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء، مع التمني الشفاء العاجل للمصابين، وأن دولة الإمارات لم ولن تقبل بأي حال من الأحوال المساس بسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصد أي اعتداء عليها.

وأكد العميد ركن طيار عبدالناصر الحميدي، المتحدث الرسمي عن وزارة الدفاع خلال الإحاطة أن دولة الإمارات في أعلى درجات جاهزيتها، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية ومن ضمنها الصناعات الوطنية، ما يُمكنها من الدفاع عن أراضي الدولة وحماية شعبها، بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد في المنطقة، وأن الدولة تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى تؤمن تغطية شاملة للمجال الجوي، ومخزوناً استراتيجياً كافياً من الذخائر يضمن استدامة عمليات التعرض والتصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الهجمات الايرانية مع 186 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم تدمير 172 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر إضافة إلى صاروخ واحد في أراضي الدولة، كما تم رصد 812 مسيرة إيرانية وتم تدمير 755 مسيرة، في حين سقطت 57 منها داخل أراض الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، وتسببت في بعض الأضرار الجانبية، كما أسفرت عن 3 حالات وفاة و68 حالة إصابة بسيطة، وحدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.

وأشارت إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيرة والجوالة.

تم نسخ الرابط