«خامنئي» حيًا أم ميتًا.. هل نجحت إسرائيل في اغتيال المرشد الأعلى الإيراني؟
أفاد مسؤولون إسرائيليون لموقع "والا" العبري بانقطاع الاتصال بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فيما يبدو بانه مصير مجهول، فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن التقييمات تفيد بمقتله أو على الأقل إصابته.
وبحسب المصادر العبرية، وعد مسؤولون إيرانيون بنشر تسجيل صوتي لخامنئي فور استهداف الغارات الإسرائيلية لمجمعه السكني في طهران.
هل نجحت إسرائيل في اغتيال المرشد الأعلى الإيراني؟
كان التقييم الأولي لدى المسؤولين الإسرائيليين أن خامنئي قد أصيب في الغارة، ولكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من مصادر إسرائيلية أو أمريكية أو إيرانية، فيما يتم تداول انباء عن خروج خامنئي نفسه ليُلقي خطابًا في وقت قريب.

ويُعتقد أن وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور قد قُتلا في الهجمات الإسرائيلية، وفقًا لمصدرين مطلعين على العمليات العسكرية الإسرائيلية ومصدر إقليمي.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، ذكرت مصادر إسرائيلية وإيرانية أن غارات على إيران أسفرت عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإسلامي ومسؤولين سياسيين في النظام الإسلامي وأصدر مجلس الأمن الإيراني تعليمات لسكان طهران، وكذلك سكان المدن الرئيسية الأخرى، بالبقاء في أماكن آمنة ومحمية حتى إشعار آخر.
إيران تتعرض لهجوم إسرائيلي مفاجيء
وأفاد شهود عيان بأن قوات الأمن أغلقت الطرق في منطقة طهران التي تضم مكاتب المرشد الأعلى (خامنئي) والرئيس مسعود بيزشكيان والبرلمان، وجاءت هذه الغارات في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا على إيران، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بسماع دوي انفجارات في طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
وفي وقت سابق من يوم السبت، صرح مسؤول إيراني لوكالة رويترز بأن خامنئي ليس في طهران، وأنه نُقل إلى "مكان آمن". وأظهرت صور الأقمار الصناعية المجمع المدمر الذي كان يُقال إن خامنئي كان يخضع فيه للحراسة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بشن غارات استهدفت مقر المخابرات التابع للحرس الثوري، بالإضافة إلى وقوع انفجارات في وسط طهران. وأغلقت البلاد مجالها الجوي ردًا على هذه الغارات، كما صرح مسؤول أمريكي لوكالة رويترز بأن الغارات الأمريكية على إيران "جارية"، مضيفًا أن الغارات على إيران تُنفذ جوًا وبحرًا.
نتنياهو: الهدف هو إزاحة نظام آيات الله من السلطة
أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا قال فيه إن هدف العملية هو إزاحة نظام آيات الله من السلطة. وقال: "ستُهيئ العملية الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بيده". وأضاف: "لقد حان الوقت لجميع فئات الشعب الإيراني... أن تُزيل نير الاستبداد عن (النظام) وأن تُقيم إيران حرة مُحبة للسلام".
وتابع نتنياهو، مُعربًا عن شكره للرئيس الأمريكي ترامب على "صداقته التاريخية": "على مدى 47 عامًا، دعا نظام آية الله إلى "الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا". لقد سفك دماءنا، وقتل العديد من الأمريكيين، وارتكب مجازر بحق شعبه". وأضاف: "يجب ألا يُسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بتسليح نفسه بأسلحة نووية تُمكنه من تهديد البشرية جمعاء".
وذكر نتنياهو، مُشيرًا إلى أكبر المجموعات العرقية في إيران: "لقد حان الوقت لجميع فئات الشعب الإيراني - الفرس والأكراد والأذربيجانيين والبلوش والأهوازيين - أن يتخلصوا من نير الاستبداد وأن يُقيموا إيران حرة مُحبة للسلام". واختتم قائلاً: "سنقف صفاً واحداً، ونقاتل معاً، ونضمن معاً خلود إسرائيل".

الجيش الإسرائيلي والأمريكي يتشاركان في غارات جوية على إيران
أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً أكد فيه اسم العملية "زئير الأسد"، التي انطلقت "لتقويض النظام الإيراني بشكل كامل، وإزالة التهديدات الوجودية لدولة إسرائيل على المدى البعيد". واستهدفت الغارات الإسرائيلية والأمريكية عشرات الأهداف العسكرية في إطار عملية مشتركة واسعة النطاق ومنسقة ضد النظام.
وأضاف الجيش: "لم يتخل النظام عن خطته لتدمير إسرائيل. ففي الأشهر الأخيرة، وعلى الرغم من الضربة القوية التي تلقاها خلال عملية الأسد الزائر، رصد الجيش الإسرائيلي استمرار النظام في بذل الجهود لتعزيز إنتاج برنامجه النووي، وتحصينه، وإخفائه، إلى جانب إعادة تأهيل عمليات إنتاج الصواريخ".
وأضاف البيان: "علاوة على ذلك، واصل النظام تمويل وتدريب وتسليح الوكلاء المتمركزين على حدود إسرائيل، مما يشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، وخطرًا على الشرق الأوسط وبقية العالم".
وأكد البيان: "في الأشهر التي سبقت الضربة، جرى تخطيط مشترك دقيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، مما مكّن من تنفيذ الضربة الواسعة بتزامن وتنسيق كاملين بين الجيشين وقد أجرى الجيش الإسرائيلي، بجميع فروعه، عملية تحضير دقيقة وطويلة الأمد لهذه العملية، سواء في الأنظمة الدفاعية أو في مختلف الخطط الهجومية".




