وسط تهديدات بضرب إيران.. هل اختبأ خامنئي بملجأ تحت الأرض؟
أفادت قناة إيران الدولية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، انتقل إلى ملجأ خاص تحت الأرض في طهران، وذلك مع تزايد المخاوف من هجوم عسكري أمريكي محتمل.
وذكر التقرير أن الموقع - الذي يختبىء فيه خامنئي - عبارة عن منشأة شديدة التحصين تضم شبكة أنفاق متصلة، صُممت لاستخدامها في حالات الطوارئ القصوى.
هل اختبأ خامنئي بملجأ تحت الأرض؟
تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تطورات داخلية متسارعة، إذ أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الخسائر المادية الناجمة عن الاحتجاجات الأخيرة في إيران تُقدر بنحو 125 مليون دولار.
هل اختبأ خامنئي بملجأ تحت الأرض؟">ووفق الوكالة، خلفت الاحتجاجات، بعد انحسارها، دمارًا واسعًا شمل إحراق مساجد ومبانٍ حكومية، إلى جانب تدمير بنوك وأجهزة صراف آلي في عدد من الشوارع.
وفي سياق متصل، قدم ولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي، تحديثًا جديدًا حول حصيلة ضحايا قمع الاحتجاجات، مشيرًا إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى 20 ألف شخص أو أكثر.
وقال في تصريحات لقناة فوكس نيوز: “نحن أمام حرب مستمرة بين الشعب وهذا النظام، الذي ارتكب مجازر بحق المواطنين ويعمل في ظلام دامس”، متهمًا السلطات بإطلاق النار على متظاهرين حتى داخل المستشفيات، بأوامر مباشرة من خامنئي.
وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت تعزيز قدراتها الصاروخية
على الصعيد العسكري، ذكرت قناة برس تي في أن وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت تعزيز قدراتها الصاروخية منذ ما يُعرف بـ“حرب الأيام الاثني عشر” مع إسرائيل في يونيو من العام الماضي.
ونقلت وكالة تسنيم عن العميد رضا طلائي نيك، قوله إن القدرات الكمية والنوعية للقوة الصاروخية الإيرانية شهدت تطورًا ملحوظًا، إلى جانب تحسن فعالية منظومات الدفاع الصاروخي بفضل الخبرات المكتسبة خلال الحرب.
هل اختبأ خامنئي بملجأ تحت الأرض؟">وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، استأنفت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى دبي بعد تعليق وجيز يوم السبت، وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوتر الأمريكي-الإيراني، وفق ما أفادت به قناة الجزيرة.
كما ذكرت القناة أن إيران رفضت قرارًا صادرًا عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدين بشدة “القمع العنيف للاحتجاجات السلمية”، والذي أسفر عن مقتل الآلاف. وصوت 25 عضوًا في المجلس، من بينهم فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية، لصالح القرار خلال اجتماع مطول عُقد في جنيف يوم الجمعة.
وفي تطور دولي موازٍ، أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة تسعى للضغط على بوليفيا من أجل تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، والعمل على طرد عناصر إيرانية يُشتبه في تورطها بأنشطة استخباراتية.
وأضافت المصادر أن واشنطن تطالب أيضًا حكومة لاباز بتصنيف حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، اللتين تعتبرهما وكلاء لطهران، كمنظمتين إرهابيتين.
وتعكس هذه التطورات مجتمعة حالة تصعيد غير مسبوقة، تضع إيران في مواجهة ضغوط داخلية ودولية متزايدة، وسط تساؤلات متصاعدة حول مصير القيادة الإيرانية واحتمالات الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع.


