رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

«57 قتيلًا و60 جريحًا» حصيلة الضربة الإسرائيلية على مدرسة ابتدائية في إيران

بوست مصر

وفي تطور مأساوي للضربة الإسرائيلية الاستباقية على إيران، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية سقوط 57 قتيلًا و60 مصابًا جراء ضربة إسرائيلية أمريكية استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب البلاد. 

وذكرت وكالة أنباء “إيرنا” أن الهجوم وقع صباح اليوم، ونقلت عن محمد رادمهر، المسؤول المحلي في المدينة، قوله إن المدرسة «استُهدفت بشكل مباشر».

 

حصيلة الضربة الإسرائيلية على مدرسة ابتدائية في إيران

وأضاف وسائل الإعلام الإيرانية أن نحو 170 طالبة كن داخل المبنى وقت القصف، ما يرجّح ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

<span style=
حصيلة الضربة الإسرائيلية على مدرسة ابتدائية في إيران

وعلى جانب آخر، شددت شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية على أن المنشآت النووية الإيرانية «لا يجب استهدافها تحت أي ظرف». وأعلنت الشركة إجلاء 94 شخصًا من إيران، بينهم أبناء الموظفين والعاملون غير الأساسيين.

ونقلت عن مديرها التنفيذي أليكسي ليخاتشيف، أن موظفي الشركة ما زالوا يعملون في محطة بوشهر النووية، وهي المحطة الوحيدة العاملة في إيران والتي شُيّدت بدعم روسي، مؤكدًا أن موسكو تتابع التطورات بشكل مستمر وتقيّم المخاطر بالتنسيق مع وزارة الخارجية لضمان سلامة طواقمها.

وأضاف ليخاتشيف: "نحن نراقب الوضع باستمرار ونقيّم المخاطر. وإذا لزم الأمر، سيتم اتخاذ تدابير إضافية بالتعاون مع وزارة الخارجية لضمان سلامة موظفينا". ولم يُدلِ ليخاتشيف بتفاصيل إضافية حول الوضع في بوشهر، لكنه أكد أن المنشآت النووية "لا ينبغي استهدافها تحت أي ظرف من الظروف".

يُذكر أنه تم بناء محطة بوشهر من قبل روسيا وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران.

ترامب يشعل الحرب في الشرق الأوسط 

في تصعيد غير مسبوق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أمريكا بدأت «عمليات قتالية واسعة النطاق» داخل إيران، وذلك بعد إعلان إسرائيل تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع إيرانية.

طهران لم تتأخر في الرد، وأطلقت هجمات استهدفت إسرائيل ومصالح أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، بينها قطر والإمارات والكويت والبحرين وسوريا والأردن والعراق، فيما دوّت انفجارات في العاصمة طهران ومدن أخرى، بالتزامن مع إغلاق عدة دول مجالها الجوي تحسبًا لاتساع رقعة المواجهة.

المشهد الآن مفتوح على كل الاحتمالات، وسط ضربات متبادلة، واتساع نطاق الاستهداف ليشمل مصالح أمريكية في المنطقة، ومخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

تم نسخ الرابط