«زئير الأسد» إسرائيل تشن الحرب على إيران وترامب يُشعل الشرق الأوسط
أعلنت إسرائيل شن حربًا جديدة على إيران ليدخل التصعيد بين البلدين مرحلة غير مسبوقة، شهدت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت «عمليات قتالية واسعة النطاق» ضد إيران.
وأكد ترامب في تصريحاته أن التحرك يأتي في إطار حماية الأمن القومي الأمريكي.
إسرائيل تشن الحرب على إيران
وكانت إسرائيل قد سبقت الإعلان الأمريكي بالكشف عن تنفيذ ضربة عسكرية «وقائية» ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها تستهدف تحييد تهديدات تتعلق بالصواريخ الباليستية والقدرات النووية المحتملة.

وشوهدت أعمدة الدخان والانفجارات تتصاعد فوق العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، في مشهد يعكس اتساع رقعة المواجهة.
ووصف ترامب ومسؤولون إسرائيليون العملية بأنها خطوة دفاعية تهدف إلى منع إيران من تطوير أو استخدام قدرات عسكرية تهدد إسرائيل وحلفاء واشنطن في المنطقة.
ووجه الرئيس الأمريكي في الوقت ذاته دعوة مباشرة للإيرانيين إلى «الانتفاض» ضد حكومتهم، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تمهيد لتغيير سياسي محتمل في طهران.
وفي هذا السياق، رأت محررة الشؤون الدفاعية والأمنية في شبكة سكاي نيوز، أن الخطاب المصور لترامب يعكس توجهًا يتجاوز الضربات العسكرية إلى السعي نحو تغيير النظام الإيراني.
ترامب يشعل الشرق الأوسط
من جهتها، أعلنت طهران بدء «هجوم مضاد» باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومدن أخرى. كما نقلت شبكة NBC News عن مسؤول أمريكي أن إيران استهدفت مواقع عسكرية أمريكية عدة في الشرق الأوسط ردًا على العملية.

وفي تطور لافت، أفادت وكالة أنباء البحرين (بنا) بأن مركز الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية تعرض لهجوم صاروخي، ما يشير إلى احتمال توسع دائرة الاشتباك لتشمل قواعد أميركية في المنطقة.
بالتوازي، شهدت إيران انقطاعًا واسعًا في خدمات الإنترنت وتعطلًا في الاتصالات المدنية، وسط تقارير عن استمرار الضربات الأمريكية جوًا وبحرًا، مع توقعات بأن تستمر العملية لأيام، وفق ما أبلغ به مسؤولون شبكة NBC.
وبين الضربات المتبادلة والتهديدات المتصاعدة، يبدو أن معركة «زئير الأسد» تفتح الباب أمام مواجهة إقليمية مفتوحة، قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.




