رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

ألبانيز يشارك في إحياء ذكرى ضحايا شاطئ بوندي دون إلقاء كلمة رسمية

ألبانيز يشارك في
ألبانيز يشارك في إحياء ذكرى ضحايا شاطئ بوندي دون إلقاء كلمة

شارك رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أمس الثلاثاء، في مراسم إحياء ذكرى ضحايا حادثة إطلاق النار التي وقعت في شاطئ بوندي خلال عيد الأنوار اليهودي (حانوكا).

وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلي، حضر ألبانيز، دون أن يُلقي كلمة رسمية خلال الفعالية، وذلك بحضور الرئيس الإسرائيلي الزائر إسحاق هرتسوغ، في مدينة سيدني.

 

ألبانيز يشارك في إحياء ذكرى ضحايا شاطئ بوندي دون إلقاء كلمة رسمية

وبحسب ما أوردته صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، اكتفى ألبانيز، بقراءة أسماء الضحايا الخمسة عشر الذين قُتلوا في الهجوم، وذلك بصوت مرتفع خلال المراسم التي أُقيمت في مركز شاباد بوندي، قبل أن يلتقي لاحقًا بشكل منفصل بعائلات الضحايا لتقديم التعازي والدعم.

<span style=ألبانيز يشارك في إحياء ذكرى ضحايا شاطئ بوندي دون إلقاء كلمة رسمية">
ألبانيز يشارك في إحياء ذكرى ضحايا شاطئ بوندي دون إلقاء كلمة رسمية

وتزامنت المراسم مع تنظيم مظاهرة حاشدة مؤيدة للفلسطينيين في وسط مدينة سيدني، في ظل توتر سياسي وشعبي متصاعد على خلفية الحرب في غزة وزيارة الرئيس الإسرائيلي إلى أستراليا.

وفي هذا السياق، دافع ألبانيز عن قراره توجيه دعوة رسمية للرئيس هرتسوغ لزيارة البلاد، رغم الانتقادات والغضب الذي عبّر عنه نشطاء مناهضون لإسرائيل. 

كما دعا رئيس الوزراء إلى التزام الهدوء وضبط النفس خلال الاحتجاجات، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الأمن والنظام العام.

لماذا لم يُلقي ألبانيز كلمة رسمية خلال المراسم 

ويرى عدد من المحللين السياسيين أن امتناع ألبانيز عن إلقاء كلمة خلال المراسم قد يعكس قلقًا بشأن طبيعة الاستقبال الذي قد يحظى به داخل مركز شاباد، خاصة في ظل الانتقادات التي واجهها سابقًا من بعض أفراد الجالية اليهودية، على خلفية اتهامات له بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمنع الهجوم الذي وقع في شاطئ بوندي.

من جانبه، ألقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ كلمة خلال الفعالية، وصف فيها الهجوم بأنه “عمل مروع من الكراهية العمياء”، مضيفًا: “ما رأيناه في بوندي هو كراهية لليهود، وكراهية للقيم الأسترالية، وليس له مكان في هذا البلد أو في أي مكان آخر”.

وتأتي هذه الفعالية في سياق زيارة هرتسوغ الرسمية إلى أستراليا، التي أثارت تفاعلات سياسية وشعبية متباينة، بين من اعتبرها تعبيرًا عن التضامن مع الجالية اليهودية، ومن رأى فيها خطوة مثيرة للجدل في ظل التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية.

تم نسخ الرابط