رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

ناشطتان فرنسيتان إسرائيليتان تنددان باتهامات “التواطؤ في الإبادة الجماعية”

ناشطتان فرنسيتان
ناشطتان فرنسيتان إسرائيليتان تنددان باتهامات “التواطؤ

أعربت ناشطتان فرنسيتان إسرائيليتان عن رفضهما الشديد للاستدعاءات القضائية الصادرة بحقهما في فرنسا بتهمة “التواطؤ في الإبادة الجماعية”.

وبحسب ما نقلته تايمز أوف إسرائيل، اعتبرتا أن القضية ذات دوافع سياسية، ولا تستند إلى أساس قانوني أو قضائي راسخ.

 

ناشطتان فرنسيتان إسرائيليتان تنددان باتهامات “التواطؤ في الإبادة الجماعية”

وكانت السلطات القضائية الفرنسية قد أصدرت في يوليو من العام الماضي استدعاءات قانونية بحق المحامية نيلي كوبر-ناوري، الناشطة في جماعة “إسرائيل إلى الأبد”، وراشيل تويتو، العضوة في جماعة “تساف 9”، على خلفية مشاركتهما في احتجاجات نُظمت خلال عامي 2024 و2025، وهدفت إلى عرقلة مرور شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة.

<span style=ناشطتان فرنسيتان إسرائيليتان تنددان باتهامات “التواطؤ في الإبادة الجماعية”">
ناشطتان فرنسيتان إسرائيليتان تنددان باتهامات “التواطؤ في الإبادة الجماعية”

وتنصّ الاستدعاءات على مثول الناشطتين أمام قاضي تحقيق في فرنسا، دون أن تتضمن قرارًا باحتجازهما أو توقيفهما على ذمة القضية.

وفي كلمة ألقتها خلال فعالية عامة في مدينة نتانيا الإسرائيلية، شددت كوبر-ناوري على أن القضية لا تتعلق بمسؤولية فردية، بل تتجاوز ذلك إلى ما وصفته بقضية ذات أبعاد سياسية أوسع، قائلة: “هذه ليست قضية فردية، بل قضية دولة بأكملها.. إنها محاكمة سياسية”.

من جانبها، صرحت راشيل تويتو لوكالة فرانس برس بأنها شاركت في الاحتجاجات بشكل سلمي، مؤكدة أن “سلاحها الوحيد كان العلم الإسرائيلي”، على حد تعبيرها. 

وأضافت أن دافعها للاحتجاج جاء في إطار اتهامات موجهة إلى حركة حماس بنهب المساعدات الإنسانية، في وقت “يتعفن فيه الرهائن المحتجزون لدى الجماعة الإرهابية”، بحسب وصفها.

إسرائيل ترفض اتهامات الإبادة الجماعية 

وأعربت تويتو عن رفضها لما اعتبرته تسييسًا للقانون الدولي، قائلة: “لا يجوز اختطاف القانون الدولي واستخدامه لتحقيق أهداف سياسية”.

من جهتها، أكدت كوبر-ناوري، التي رفعت دعوى تشهير في فرنسا ضد منظمات متورطة في تحريك القضية، أن توجيه تهمة “التواطؤ في الإبادة الجماعية” يفتقر إلى السند القانوني، مشيرة إلى أنه “لا يمكن اتهام أي شخص بالتواطؤ في إبادة جماعية، في حين لم تصدر أي محكمة، سواء فرنسية أو دولية، حكمًا يؤكد وقوع إبادة جماعية في غزة”.

وفي السياق ذاته، تواصل إسرائيل رفضها القاطع للاتهامات التي تفيد بأن عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. 

وتؤكد الحكومة الإسرائيلية أن القتال، الذي اندلع عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، يستهدف الجماعة المسلحة، مع اتخاذ تدابير للحد من سقوط ضحايا مدنيين، فيما تلقي بالمسؤولية على حماس متهمةً إياها باستخدام المدنيين دروعًا بشرية وإدارة القتال من داخل المناطق السكنية.

تم نسخ الرابط