رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

استقبال الوفد الإسرائيلي بالصرخات في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

استقبال الوفد الإسرائيلي
استقبال الوفد الإسرائيلي بالصرخات

في واقعة لافتة أثارت جدلًا واسعًا، تم استقبال الوفد الإسرائيلي بصيحات استهجان من جانب عدد من الحضور في المدرجات أثناء دخوله موكب افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026.

وكان قد أعلن الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية خلال حفل رسمي بهيج أُقيم في ملعب سان سيرو الشهير بمدينة ميلانو.

 

استقبال الوفد الإسرائيلي بالصرخات في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 202

انطلقت فعاليات الدورة بحفل وُصف بالبهيج، احتضنه ملعب سان سيرو، أحد أشهر المعالم الرياضية في إيطاليا ومعقل مباريات الديربي بين إنتر ميلان وميلان، قبل أن يتحول هذه المرة إلى مسرح عالمي للاحتفال بالرياضات الشتوية.

<span style=
استقبال الوفد الإسرائيلي بالصرخات في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 202

وامتد حفل الافتتاح ليشمل مواقع أخرى في شمال إيطاليا، في إطار مفهوم الاستضافة المتعددة الذي تتبناه هذه الدورة.

وخلال موكب دخول الوفود المشاركة، أظهرت تسجيلات مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق صيحات استهجان من المدرجات بالتزامن مع الإعلان عن دخول الوفد الإسرائيلي. 

وفي المقابل، سُمعت أيضًا أصوات تصفيق وردود فعل متباينة من جانب جماهير أخرى داخل الملعب. ولم تشهد الواقعة أي تدخل رسمي، إذ استمرت مراسم الافتتاح وفق البرنامج المحدد دون توقف.

الرئيس الإيطالي يُعلن افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

وتأتي هذه الحادثة في ظل أجواء سياسية متوترة تحيط بمشاركة بعض الوفود، حيث شهدت الأيام التي سبقت الافتتاح دعوات داخل إيطاليا لتجنب الاحتجاجات أو مظاهر الاستهجان خلال الحفل، حفاظًا على الطابع الرياضي والاحتفالي للألعاب الأولمبية، التي تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية حيادها وابتعادها عن الخلافات السياسية.

<span style=
استقبال الوفد الإسرائيلي بالصرخات في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 202

ومن المقرر أن تستمر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية حتى 22 فبراير، بمشاركة عشرات الدول وآلاف الرياضيين الذين يتنافسون في مجموعة واسعة من الرياضات الشتوية. 

ويضم الوفد الإسرائيلي تسعة رياضيين يشاركون في خمس رياضات مختلفة، ضمن منافسات تسعى، وفق المنظمين، إلى ترسيخ قيم الرياضة والتعايش والتنافس الشريف، رغم التحديات والانعكاسات السياسية التي تلقي بظلالها على بعض جوانب الحدث.

وتُعد هذه الدورة محطة تاريخية لإيطاليا، إذ تستضيف الألعاب الشتوية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد دورتي كورتينا 1956 وتورينو 2006، كما تتميز بنموذج الاستضافة المشتركة بين عدة مدن، في خطوة تهدف إلى تقليل الكلفة وتعزيز الاستدامة البيئية.

ومن المتوقع أن تحظى الألعاب بمتابعة عالمية واسعة، في ظل التركيز على قيم التضامن والسلام والتنافس الشريف، التي تسعى الحركة الأولمبية إلى ترسيخها، إلى جانب إبراز قدرة الرياضة على توحيد الشعوب رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

تم نسخ الرابط