رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

إعلام عبري يدعي: حماس تزرع عبوات ناسفة حول الخط الأصفر

إعلام عبري يدعي:
إعلام عبري يدعي: حماس تزرع عبوات ناسفة حول الخط الأصفر

تحدثت وسائل إعلام عبرية عن ما وصفته بـ«النظام الجديد» الذي تعتمده حركة حماس في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحركة أعادت بسط سيطرتها على عدد من المرافق الحيوية.

وبحسب تقرير نشرته القناة 12 العبرية، بسطت حماس سيطرتها على المستشفيات والمدارس، من أجل تحويلها مجددًا إلى نقاط ارتكاز وقواعد تشغيلية، على غرار ما كان قائمًا قبل السابع من أكتوبر.

 

إعلام عبري يدعي: حماس تزرع عبوات ناسفة حول الخط الأصفر

وبحسب هذه المزاعم، تعمل حماس على زرع عبوات ناسفة في محيط ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، في إطار استعداداتها لاحتمال توغل جديد للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة. 

<span style=إعلام عبري يدعي: حماس تزرع عبوات ناسفة حول الخط الأصفر">
إعلام عبري يدعي: حماس تزرع عبوات ناسفة حول الخط الأصفر

وتزامنًا مع ذلك، تواصل الحركة، وفقًا للتقارير ذاتها، حفر شبكة الأنفاق دون انقطاع، مع استثمار مبالغ كبيرة في تعزيز بنيتها العسكرية والتنظيمية، عبر تعيين قادة جدد، وتكديس الأسلحة، وتوسيع قدراتها القتالية.

وتشير المصادر العبرية إلى أن أساليب حماس في إعادة بناء قوتها تشمل تهريب المعدات والأسلحة باستخدام الطائرات المسيّرة، واستغلال المساعدات الإنسانية، إلى جانب إنتاج أسلحة محليًا اعتمادًا على مخزونات وموارد متاحة، بما في ذلك ما تصفه تلك التقارير بـ«احتياطيات القوات الجوية».

حركة حماس تمكنت من تعزيز سيطرتها على قطاع غزة

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، كما نُشر في اليوم السابق، أنه في ظل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، يقرّ الجيش الإسرائيلي بأن حركة حماس تمكنت من تعزيز سيطرتها على قطاع غزة. 

ووفق هذه الرواية، فقد رفعت الحركة من مستوى قدراتها الأمنية، وأعادت تنشيط منظومتها المالية، وواصلت تقديم الخدمات البلدية لسكان القطاع عبر وزاراتها وأجهزتها الحكومية.

وبحسب ما ورد، تستعد المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، التزامًا بتوجيهات القيادة السياسية. 

كما يشير الجيش الإسرائيلي إلى وجود خطط متقدمة لإنشاء ما يسميه «منطقة مدنية» في مدينة رفح، يُفترض أن تستوعب السكان بعد إخضاعهم لعمليات فرز وتفتيش، مع التأكيد على عدم وجود عناصر تابعة لحماس داخلها.

وتوضح التقارير أن هذا النموذج لا يزال في إطار التجربة الأولية، إلا أن الجهات الإسرائيلية تعتبره قابلًا للتعميم في مناطق أخرى من قطاع غزة في حال نجاحه، وذلك في إطار مسعى معلن لفصل السكان المدنيين عن حركة حماس، التي تصفها تلك المصادر بـ«التنظيم الإرهابي».

تم نسخ الرابط