رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

استنفار أمني في فرنسا وسويسرا تزامنًا مع قمة السبع وسط مظاهرات واسعة

قمة السبع
قمة السبع

تشهد فرنسا وسويسرا حالة من الاستنفار الأمني المشدد بالتزامن مع انعقاد قمة مجموعة السبع، وسط مظاهرات واسعة النطاق في عدد من المدن الأوروبية، وما صاحبها من إجراءات أمنية مكثفة وقيود على الحركة في محيط التجمعات الرئيسية.

وقال عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من جنيف، إن الاحتجاجات المتزامنة مع القمة تمثل تحديًا أمنيًا كبيرًا لكل من السلطات السويسرية والفرنسية، خاصة مع امتداد التحركات الاحتجاجية عبر الحدود وفي توقيت واحد، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع درجة التأهب إلى مستويات عالية.

وأوضح أن مدينة جنيف شهدت إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، وعلى رأسها طريق الكورنيش، استعدادًا لمرور المسيرة الاحتجاجية التي يُتوقع أن يشارك فيها آلاف المتظاهرين، في ظل أجواء أمنية مشددة تهدف إلى منع وقوع أي أعمال عنف أو اضطرابات.

وأضاف أن السلطات السويسرية دفعت بنحو 5 آلاف جندي من الجيش لتأمين المدينة ومحيط الفعاليات، إلى جانب تعزيزات شرطية مكثفة في مختلف المناطق الحيوية، مشيرًا إلى أن العديد من المحال التجارية والمطاعم والفنادق قامت بتركيب حواجز خشبية كإجراء احترازي لحماية ممتلكاتها وتنظيم عمليات الدخول والخروج.

ولفت إلى أن المخاوف الأمنية لا تقتصر على يوم المظاهرات فقط، بل تمتد إلى الأيام المقبلة مع انطلاق أعمال القمة، خاصة في ظل توقع استمرار التحركات الاحتجاجية على هامش الاجتماعات الدولية.

وأشار المراسل إلى أن موقع جنيف القريب من مدينة إيفيان الفرنسية، والتي لا تبعد سوى نحو 40 كيلومترًا، يجعل الحركة بين الجانبين السويسري والفرنسي نشطة خلال القمة، حيث من المتوقع انتقال عدد من الوفود عبر الحدود للمشاركة في الفعاليات المختلفة.

وتكتسب قمة مجموعة السبع أهمية خاصة هذا العام، بمشاركة عدد من القادة البارزين، من بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ما يضفي على القمة بعدًا دوليًا واسعًا في ظل الظروف الأمنية والسياسية الراهنة.

تم نسخ الرابط