رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

إنذار إسرائيلي جديد بإخلاء منطقة في قضاء صور وتصعيد ميداني بالجنوب

الاحتلال
الاحتلال

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إنذارًا جديدًا لسكان منطقة زقوق المفدي في قضاء صور جنوبي لبنان بضرورة الإخلاء الفوري، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التحذيرات المتكررة التي تستهدف مناطق عدة في الجنوب اللبناني وسط تصاعد التوترات العسكرية على الحدود.

وقال أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إن الإنذار الإسرائيلي الجديد شمل منطقة زقوق المفدي للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، بعدما كانت المنطقة نفسها قد تلقت إنذارًا سابقًا إلى جانب مدينة صور وعدد من المخيمات الفلسطينية المحيطة بها، ما يشير إلى استمرار الضغوط الإسرائيلية على السكان ودفعهم إلى مغادرة البلدة.

وأوضح سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تكرار التحذيرات يثير مخاوف واسعة بين الأهالي، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية والغارات الجوية التي تستهدف مناطق مختلفة من الجنوب اللبناني.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة صور غارة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت سيارة في أحد الميادين الرئيسية داخل المدينة. وأسفر الهجوم عن وقوع عدد من الإصابات بين ركاب السيارة المستهدفة، إضافة إلى إصابات أخرى في صفوف مسعفين كانوا بالقرب من موقع الاستهداف أثناء أداء مهامهم الإنسانية.

وأشار المراسل إلى أن الصليب الأحمر اللبناني أعلن تسجيل أربع إصابات نتيجة تناثر شظايا الزجاج والحطام الناتج عن الانفجار، مؤكدًا أن فرق الإسعاف هرعت إلى المكان فور وقوع الهجوم لتقديم الرعاية الطبية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.

ولم تقتصر العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدينة صور، إذ أفاد سنجاب بأن مناطق أخرى في قضاء النبطية تعرضت لسلسلة من الغارات والاستهدافات المتزامنة، من بينها بلدتا الدوير وكفر تبنيت، اللتان شهدتا تحركات عسكرية مكثفة خلال الساعات الماضية.

وأضاف أن بلدة كفر تبنيت تُعد من المناطق التي تداولت تقارير ميدانية بشأن إمكانية التوغل الإسرائيلي باتجاهها أو التوسع نحو أطراف مدينة النبطية، وهو ما يجعلها ضمن بؤر التوتر الرئيسية في الجنوب اللبناني خلال المرحلة الحالية.

وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدد من العمليات العسكرية منذ ساعات الصباح، استهدفت تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي وآليات وناقلات أسلحة في منطقة يحمر الشقيف، إضافة إلى تنفيذ عمليات أخرى استهدفت مواقع وتحركات إسرائيلية في بلدة الناقورة الحدودية الواقعة ضمن القطاع الغربي من الجنوب اللبناني التابع لقضاء صور.

ويأتي هذا التصعيد المتبادل في ظل استمرار المواجهات والتوترات الأمنية على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وانعكاساتها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط