رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

الخطوط الجوية الفرنسية تستأنف رحلاتها إلى دبي بعد توقف يوم واحد

الخطوط الجوية الفرنسية
الخطوط الجوية الفرنسية تستأنف رحلاتها إلى دبي بعد توقف يوم

استأنفت شركة الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى دبي بعد توقف مؤقت استمر ليوم واحد، على خلفية التوترات المتصاعدة في المنطقة، ولا سيما تلك المرتبطة بإيران.

وفي بيان صادر من باريس، أوضحت الشركة أن قرار تعليق الرحلات جاء نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، مؤكدة في الوقت نفسه عودتها لتسيير الرحلات إلى الإمارة الإماراتية بعد إعادة تقييم الأوضاع الأمنية.

 

الخطوط الجوية الفرنسية تستأنف رحلاتها إلى دبي بعد توقف يوم واحد

يأتي ذلك في ظل تصعيد سياسي متواصل، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدد في أكثر من مناسبة بشن ضربات عسكرية ضد إيران، ردًا على ما وصفه بقمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات التي اندلعت مؤخرًا في أنحاء الجمهورية الإسلامية.

<span style=الخطوط الجوية الفرنسية تستأنف رحلاتها إلى دبي بعد توقف يوم واحد">
الخطوط الجوية الفرنسية تستأنف رحلاتها إلى دبي بعد توقف يوم واحد

وأكدت الخطوط الجوية الفرنسية أنها تواصل مراقبة التطورات عن كثب، مشددة على أن سلامة الركاب وأمن الرحلات يظلان على رأس أولوياتها، وأن أي قرارات تشغيلية تُتخذ بناءً على تقييم دقيق للمخاطر في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM)، التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الفرنسية–الهولندية، تعليق رحلاتها إلى عدد من مدن الشرق الأوسط حتى إشعار آخر، في إجراء احترازي مماثل.

هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية الرسمية

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية الرسمية أن شركة KLM قررت عدم التحليق فوق أجواء عدد من دول المنطقة، من بينها العراق وإيران، بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بالتصعيد الحالي.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح، يوم الخميس، بأن "أسطولًا" من السفن الحربية الأمريكية في طريقه إلى منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن واشنطن تتابع التحركات الإيرانية عن كثب، رغم تقليله في الوقت ذاته من احتمالات تنفيذ عمل عسكري وشيك، مؤكدًا أن طهران تُبدي اهتمامًا بالعودة إلى طاولة المحادثات.

يُذكر أن منطقة الشرق الأوسط تشهد توترًا متصاعدًا في ظل تطورات سياسية وأمنية متلاحقة، خاصة على خلفية العلاقة المتأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. 

وتزامن ذلك مع تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية، في أعقاب الاحتجاجات الواسعة داخل إيران وما تبعها من اتهامات غربية لطهران بقمع المتظاهرين. 

وهذا التصعيد انعكس بشكل مباشر على حركة الطيران المدني، إذ لجأت عدة شركات طيران دولية إلى تعليق أو تعديل مسارات رحلاتها تفاديًا للمجالات الجوية الخطرة، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة الركاب والطواقم الجوية وسط حالة من عدم اليقين الإقليمي.

تم نسخ الرابط