حسام موافي يحذر من جرثومة المعدة: قد تؤدي إلى قرحة مزمنة وأورام إذا أُهملت
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة الإصابة بجرثومة المعدة، مؤكدًا أنها من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين المواطنين، وقد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بالشكل المناسب.
وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن جرثومة المعدة تنتشر بصورة واسعة، لافتًا إلى أن تناول الطعام خارج المنزل يعد من أبرز العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بها، خاصة في حال عدم الالتزام بمعايير النظافة أثناء إعداد أو تقديم الطعام.
وأشار إلى أن مصدر العدوى في كثير من الحالات يرتبط بتلوث الطعام أو المياه، أو نتيجة التعامل غير الصحي مع الأغذية، مؤكدًا أن الالتزام بقواعد النظافة الشخصية وسلامة الغذاء يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من الإصابة بالجرثومة.
وأضاف أستاذ طب الحالات الحرجة أن الجرثومة تنتقل غالبًا من خلال تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، وهو ما يجعل اختيار أماكن تناول الطعام بعناية أمرًا ضروريًا، إلى جانب الحرص على غسل اليدين جيدًا والتأكد من جودة وسلامة الأغذية قبل تناولها.
وأكد موافي أن أعراض جرثومة المعدة قد تشمل آلامًا متكررة بالمعدة، واضطرابات في الهضم، والشعور بالحرقان أو الانتفاخ، إلا أن الخطورة الحقيقية تكمن في إهمال العلاج أو التأخر في التشخيص، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية أكثر خطورة.
وأوضح أن استمرار الإصابة بالجرثومة دون علاج قد يتسبب في حدوث التهابات مزمنة ببطانة المعدة، كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بقرح بالمعدة أو الاثني عشر، مشيرًا إلى أن بعض الحالات المتقدمة قد تشهد تطورات أكثر خطورة إذا لم يتم التدخل الطبي في الوقت المناسب.
وشدد على أهمية التوجه إلى الطبيب عند ظهور الأعراض واستكمال الفحوصات اللازمة للتشخيص الدقيق، مؤكدًا أن العلاج المبكر يسهم بشكل كبير في القضاء على الجرثومة والحد من مضاعفاتها المحتملة.
واختتم موافي حديثه بالتأكيد على أن الوقاية تظل الوسيلة الأهم لمواجهة جرثومة المعدة، من خلال الالتزام بالنظافة الشخصية، وتناول الغذاء الآمن، والابتعاد عن مصادر الطعام غير الموثوقة، حفاظًا على صحة الجهاز الهضمي وتجنبًا للمضاعفات الصحية الخطيرة.