رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في منازل بالضفة الغربية| فيديو

مستوطنون إسرائيليون
مستوطنون إسرائيليون يهاجمون فلسطينيين

اعتدى مستوطنون إسرائيليون على فلسطينيين ونشطاء يساريين، وأضرموا النيران في منازل ومركبات داخل مخيم بدوي في الضفة الغربية، مساء اليوم، وفق ما أفادت به محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقالت المحافظة إن المستوطنين هاجموا مخيم خلة السدرة البدوي، الواقع قرب بلدة مخماس شمال شرق القدس، وأحرقوا ما لا يقل عن ثمانية منازل، إضافة إلى مركبتين، خلال الاعتداء.

 

مستوطنون إسرائيليون يهاجمون فلسطينيين 

وأضافت المحافظة أن فلسطينيين اثنين، إلى جانب ناشطين أجنبيين، نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهم بجروح جراء الهجوم.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات مشتركة من الجيش والشرطة وحرس الحدود عثرت على سيارة إسرائيلية يُشتبه بأنها كانت تقل المهاجمين. وذكر أن السيارة وُجد بداخلها عدد من الهراوات.

وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان، إلى إصابة فلسطينيين وإسرائيليين وأجانب خلال الأحداث، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل تمشيط المنطقة بحثًا عن منفذي الاعتداء.

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» بأن المستوطنين أطلقوا النار باتجاه المخيم البدوي قبل اقتحامه والاعتداء على السكان وتخريب الممتلكات داخله.

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في منازل بالضفة الغربية

كما أظهرت لقطات من كاميرات مراقبة، حصلت عليها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» من الحاخام أريك أشرمان، الناشط الحقوقي الإسرائيلي الذي يتردد على مخيم مخماس، مستوطنين وهم يتجولون داخل المخيم ويضرمون النيران في الخيام.

وتبين اللقطات، التي التُقطت قبل الساعة العاشرة مساءً بقليل، سماع أصوات إطلاق نار واضحة، أعقبتها صرخات لأشخاص وحيوانات، قبل أن يقتحم المستوطنون المخيم. وقال أشرمان إن نحو عشرين مستوطنًا شاركوا في تنفيذ الهجوم.

وفي ظل هذا التصعيد، يتواصل عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بوتيرة متصاعدة، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعياته الخطيرة على الاستقرار والأمن. 

وتشمل هذه الاعتداءات هجمات جسدية على السكان، وإحراق منازل وممتلكات، وتخريب أراضٍ زراعية، إلى جانب إطلاق النار وبثّ الرعب في التجمعات السكنية، لا سيما في القرى والمخيمات البدوية المعزولة. وغالبًا ما تقع هذه الهجمات بحماية غير مباشرة من القوات الإسرائيلية أو دون محاسبة فعلية للمنفذين، ما يعزز مناخ الإفلات من العقاب.

ويرى مراقبون أن تصاعد عنف المستوطنين يشكل أداة ضغط ممنهجة لدفع الفلسطينيين إلى الرحيل القسري عن أراضيهم، وفرض وقائع جديدة على الأرض، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي استمرار هذه الاعتداءات إلى تفجير الأوضاع ميدانيًا، وتقويض أي فرص لخفض التصعيد أو استئناف المسار السياسي في الضفة الغربية.

تم نسخ الرابط