عزت سعد: الحرب لم تعد تخدم مصالح أمريكا وإيران|فيديو
أكد السفير عزت سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المشهد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا يزال يشهد حالة من التناقض الظاهري في التصريحات والمواقف، إلا أن الاتجاه العام لدى الطرفين يميل بشكل متزايد نحو التهدئة وخفض التصعيد، في ظل إدراك متبادل بأن استمرار الحرب لم يعد يحقق مكاسب لأي طرف، وأن التوتر الحالي بين واشنطن وطهران يعكس مرحلة دقيقة من إعادة تقييم المواقف، وليس تصعيدًا مفتوحًا بلا حدود.
تراجع الحرب للطرفين
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الإدارة الأمريكية باتت تدرك حجم التداعيات السلبية للحرب على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الأمريكي نفسه، خاصة في ظل ارتباط أسواق الطاقة والتجارة الدولية بأي تصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وأن استمرار العمليات العسكرية يؤدي إلى ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة، ما يجعل خيار التهدئة أكثر واقعية في المرحلة الحالية.
ولفت عزت سعد، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح يدرك محدودية القدرة على تحقيق أهداف استراتيجية داخل إيران، وعلى رأسها فكرة تغيير النظام السياسي، مؤكدًا أن هذا الهدف لم يتحقق رغم مرور فترة طويلة من التصعيد بلغت نحو 45 يومًا، وأن هذا الإدراك دفع واشنطن إلى إعادة حساباتها بشأن جدوى استمرار الضغط العسكري المباشر.
إيران.. حرب غير متكافئة
وفي المقابل، أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن إيران تخوض حربًا غير متكافئة على أكثر من مستوى، سواء من حيث القدرات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، ما أدى إلى تعرضها لخسائر كبيرة في البنية التحتية العسكرية والمدنية، وأن هذه الخسائر دفعت طهران إلى إعادة تقييم موقفها الاستراتيجي، ومحاولة البحث عن مسارات بديلة تقلل من حجم الاستنزاف المستمر.
وأوضح عزت سعد، أن المعطيات الحالية على الجانبين تخلق حالة من التوازن القلق، حيث لا يستطيع أي طرف تحقيق نصر حاسم، وهو ما يفتح المجال أمام احتمالات التهدئة التدريجية، منوهًا إلى أن استمرار التصعيد لم يعد يخدم المصالح الاستراتيجية لأي من الطرفين، بل يزيد من حجم المخاطر السياسية والاقتصادية.
أرضية مشتركة.. مخرج سياسي
وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هذه التطورات مجتمعة تساهم في خلق أرضية مشتركة بين واشنطن وطهران، قد تمهد لاحقًا للبحث عن مخرج سياسي للأزمة، فضًلا عن أن هذا المخرج المحتمل يقوم على وقف القتال تدريجيًا، وتقليل الخسائر البشرية والمادية، مع فتح قنوات تفاوضية أكثر جدية في المرحلة المقبلة.
وشدد عزت سعد، على أن المرحلة الحالية لا تعكس نهاية الصراع، بقدر ما تعبر عن تحول في طريقة إدارة الأزمة، من المواجهة العسكرية المباشرة إلى محاولة احتوائها سياسيًا ودبلوماسيًا، وأن هذا التحول يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الأطراف الدولية والإقليمية بأن الحل العسكري وحده غير كافٍ لحسم هذا النوع من النزاعات المعقدة.

نحو تهدئة تدريجية محتملة
واختتم السفير عزت سعد، بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية، رغم التوتر الظاهر، تشير إلى إمكانية التوصل إلى تهدئة تدريجية بين الطرفين، في حال استمرار الضغط الدولي والإقليمي نحو الحلول السياسية، وأن السنوات المقبلة قد تشهد إعادة صياغة للعلاقات بين واشنطن وطهران على أسس أكثر براغماتية، تقوم على تقليل الصدام وتجنب الانزلاق إلى حروب طويلة الأمد.
- # تحقيق
- # الرئيس
- # لبن
- # الطاقة
- # العمل
- # عيد
- # الاقتصاد العالمي
- # ترام
- # موقف
- # الظاهر
- # حرب
- # رنا
- # صالح
- # سواق
- # أخبار
- # عام
- # وزير
- # خاص
- # مرور
- # فيديو
- # تجارة
- # الخارج
- # عمل
- # عكس
- # أمريكا
- # المرحلة الحالية
- # واشنطن
- # حروب
- # إيران
- # العمليات العسكرية
- # طهران
- # الضغوط
- # وزير الخارجية
- # ترامب
- # التجارة
- # الام
- # حساب
- # التصعيد
- # دونالد ترامب
- # اقتصادي
- # القاهرة
- # القاهرة الإخبارية
- # الولايات المتحدة


