لحظات رعب داخل مستشفى قصر العيني.. القصة الكاملة للحريق
في لحظات من القلق داخل أحد أقدم المستشفيات الحكومية بالقاهرة، تصاعدت أدخنة مفاجئة من أكثر من موقع داخل مبنى مستشفى قصر العيني القديم بمنطقة المنيل، ما دفع الأجهزة المعنية إلى التدخل السريع وإخلاء بعض الطوابق قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة على حريق محدود، كشفت المعاينات الأولية أن وراءه ماسًا كهربائيًا في أحد أجهزة التكييف.
كشفت المعاينة الأولية لاندلاع حريق محدود بمستشفى قصر العيني القديم بمنطقة المنيل، أن سبب الحريق يرجع إلى ماس كهربائي في وحدة تكييف هواء، وذلك في سطح الطابق الثامن وبدروم الطابق الأرضي.
وأوضحت المعاينة أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات بشرية، إلا أنه تسبب في تصاعد أدخنة داخل بعض أروقة المستشفى، ما استدعى تدخل قوات الحماية المدنية على الفور.
ودفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء، وتمكنت من السيطرة على النيران وإخمادها بالكامل، كما تم اتخاذ إجراءات احترازية شملت إخلاء الطابق المتأثر من المرضى والمواطنين، حرصًا على سلامتهم.
كما قام رجال الإطفاء بتمشيط الموقع والتأكد من عدم وجود بؤر اشتعال أخرى، فيما تستمع الأجهزة الأمنية لأقوال شهود العيان للوقوف على ملابسات الواقعة، وتم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق.
بينما أخلت قوات الحماية المدنية المواطنين والمرضى من الطابق السابع بمستشفى القصر العيني، وذلك عقب اندلاع حريق محدود بالطابق، كإجراء احترازي حفاظًا على سلامتهم من الأدخنة الناتجة عن الحريق.
وجاء ذلك لحين الانتهاء من عمليات التبريد والسيطرة الكاملة على موقع الحريق، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع امتداد النيران وضمان سلامة المتواجدين داخل المستشفى.
تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على حريق محدود نشب داخل وحدة تكييف بالطابق الرابع بمستشفى قصر العيني.
وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، ودفعت بـ 3 سيارات من الإطفاء، وتم فرض كردون أمني بمحيط الحريق لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإحكام السيطرة عليه.
كما تم إخلاء المرضى من الطابق الذي تصاعدت منه الأدخنة كإجراء احترازي حفاظًا على سلامتهم، فيما نجحت القوات في السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى باقي طوابق المستشفى، دون وقوع خسائر بشرية.





