رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

البنتاجون يُدرس إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للشرق الأوسط

البنتاجون يُدرس إرسال
البنتاجون يُدرس إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للشرق الأوسط

كشفت مصادر مطلعة داخل البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تدرس خطة لنشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي بري إضافي في منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تهدف الخطوة إلى توسيع الخيارات العسكرية المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب، بالتزامن مع مساعيه لفتح مسار تفاوضي مع طهران.

 

البنتاجون يُدرس إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للشرق الأوسط

وبحسب المسؤولين، فإن هذه التحركات تأتي في سياق موازنة دقيقة بين التصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية، حيث يسعى البيت الأبيض إلى الحفاظ على أوراق ضغط قوية خلال أي مفاوضات محتملة مع إيران، دون إغلاق الباب أمام الحلول السياسية.

<span style=البنتاجون يُدرس إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للشرق الأوسط">
البنتاجون يُدرس إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للشرق الأوسط

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تعليق الضربات التي تستهدف قطاع الطاقة الإيراني لمدة عشرة أيام إضافية، تمتد حتى السادس من أبريل، بهدف منح فرصة إضافية لمحادثات السلام التي تجاوزت بالفعل المهلة التي كان قد حددها سابقًا. 

وفي حين أكد وسطاء هذه المحادثات أن إيران لم تطلب رسميًا تمديد الفترة، أوضح ترامب أن قراره جاء استجابة لطلب إيراني، في مؤشر على وجود قنوات تواصل غير مباشرة بين الجانبين.

وفي تطور لافت، سمحت إيران بمرور عدد من ناقلات النفط التي ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، وهو ما وصفه ترامب بأنه "بادرة إيجابية" تعكس استعداد القيادة الإيرانية للتعامل بجدية مع المسار التفاوضي، خصوصًا في ظل الأهمية الحيوية للمضيق بالنسبة لإمدادات الطاقة العالمية.

على الصعيد التشريعي، تعتزم لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي عقد أول جلسة استماع علنية لمناقشة تطورات المواجهة بين إدارة ترامب وإيران، وذلك بعد منتصف أبريل، عقب عودة أعضاء مجلس الشيوخ من عطلتهم الربيعية، في خطوة يُتوقع أن تسلط الضوء على أبعاد الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي

وفي الإطار الدبلوماسي، أعلنت باكستان أن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات غير مباشرة عبر وساطة تقوم بها، حيث يتم تبادل الرسائل بين الطرفين، مؤكدة أن طهران تدرس حاليًا المقترحات التي طرحتها واشنطن، ما يعكس استمرار الجهود لاحتواء التوتر عبر قنوات خلفية.

ميدانيًا، كانت إسرائيل قد أعلنت تنفيذ غارات جوية استهدفت قياديًا بارزًا في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، متهمةً إياه بالمسؤولية المباشرة عن عمليات زرع الألغام البحرية ومحاولات إغلاق مضيق هرمز. 

وفي أعقاب ذلك، وجّه قائد القيادة المركزية الأمريكية تحذيرًا مباشرًا إلى عناصر البحرية الإيرانية، دعاهم فيه إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ملوحًا بعواقب عسكرية في حال عدم الامتثال.

وتعكس هذه التطورات تزايد حدة التوتر في المنطقة، في ظل تحركات عسكرية متسارعة يقابلها نشاط دبلوماسي مكثف، ما يشير إلى مرحلة حساسة قد تحدد مسار الصراع أو فرص التهدئة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط