رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل بعد هجوم صاروخي إيراني

إسرائيل
إسرائيل

دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة داخل إسرائيل عقب إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه أراضيها.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية، سارعت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية إلى اعتراض المقذوفات في أجواء البلاد، ما أدى إلى إعلان حالة التأهب في عدد من المدن والمناطق.

 

دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة داخل إسرائيل

شهدت مناطق شمال ووسط إسرائيل، بعد ظهر يوم الاثنين، تفعيلًا متكررًا لصفارات الإنذار مع رصد إطلاق صواريخ من إيران، في حين أعلنت الجهات العسكرية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي للهجومين الصاروخيين بنجاح.

<span style=دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة داخل إسرائيل">
دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة داخل إسرائيل

وأفادت منظمة نجمة داود الحمراء، وهي هيئة الإسعاف والطوارئ في إسرائيل، بعدم تسجيل أي تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة الهجمات. وفي وقت لاحق، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية أن بإمكان السكان مغادرة المناطق المحصنة والملاجئ بعد انتهاء الخطر المباشر.

وكانت صفارات الإنذار قد دوت في وقت سابق في أجزاء واسعة من شمال إسرائيل، في ظل هجمات متداخلة شملت صواريخ إيرانية إضافة إلى قذائف أُطلقت من جنوب لبنان. وبدأت موجة الإنذار الأولى في منطقة نتانيا والبلدات المجاورة لها، وذلك خلال وابل صاروخي إيراني استهدف الأراضي الإسرائيلية.

وبعد فترة قصيرة، امتدت حالة التأهب شمالًا لتشمل مناطق واسعة باتجاه حيفا ومعظم مناطق الجليل، وذلك عقب إطلاق صواريخ إضافية من جنوب لبنان يُعتقد أن حزب الله يقف وراءها.

نجحت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض عدد من الصواريخ

ووفق التقارير، نجحت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض عدد من الصواريخ، بينما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة دون أن تتسبب في أضرار تُذكر. كما تم لاحقًا تفعيل تنبيهات إضافية في بلدتي بيت ياناي ومخموريت دون إنذار مسبق، بسبب مخاوف من سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ في الجو.

وأظهرت خرائط نظام الإنذار الأحمر تأثر عشرات البلدات والمجتمعات المحلية بالإنذارات، حيث امتدت صفارات الإنذار عبر السهل الساحلي وصولًا إلى شمال إسرائيل.

ودعت السلطات السكان في المناطق المتضررة إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، والتوجه فورًا إلى الملاجئ أو المناطق المحصنة عند سماع صفارات الإنذار، تحسبًا لأي موجات هجوم جديدة. وحتى اللحظة، لم تصدر تقارير رسمية تؤكد وقوع إصابات أو أضرار نتيجة هذه الهجمات.

تم نسخ الرابط