ترامب يُعلن قبول الرئيس فلاديمير بوتين للانضمام إلى مجلس السلام
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل دعوته للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي تسعى واشنطن إلى إطلاقه كإطار دولي جديد لمعالجة النزاعات.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن المجلس يضم «بعض الشخصيات المثيرة للجدل»، لكنه شدد على أنهم «أشخاص ينجزون العمل ويتمتعون بنفوذ هائل».
وأضاف: «نريد جميع الدول التي يتمتع فيها الناس بالسيطرة والسلطة».
ترامب يُعلن قبول الرئيس فلاديمير بوتين للانضمام إلى مجلس السلام
وفي حديثه عن بوتين، أوضح ترامب: «لو وضعت جميع الأطفال في المجلس، لما كان هناك الكثير من العمل، لذلك تمت دعوته، وقد قبل الدعوة»، في إشارة إلى رغبته في إشراك قادة فاعلين وقادرين على التأثير.
وأكد الرئيس الأمريكي أن «مجلس السلام» سيقوم بالكثير من المهام التي كان ينبغي أن تضطلع بها الأمم المتحدة، مشددًا في الوقت نفسه على أن المجلس سيعمل بالتوازي والتنسيق مع المنظمة الدولية.
ترامب يُعلن قبول الرئيس فلاديمير بوتين للانضمام إلى مجلس السلام">وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي التوصل إلى إطار عمل لما وصفه بـ«اتفاق مستقبلي» بشأن غرينلاند، وذلك عقب محادثات أجراها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدًا أن هذا التفاهم دفعه إلى تعليق الرسوم الجمركية التي كان من المقرر فرضها مطلع فبراير المقبل.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء، إنه قرر عدم فرض الرسوم الجمركية التي كان من المزمع أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير، مشيرًا إلى أن القرار يستند إلى «إطار عمل لاتفاق مستقبلي» مع الناتو يشمل غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي.
ترامب: توصلنا لاتفاق حول غرينلاند وسنعلق الرسوم الجمركية
وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشيال»: «استنادًا إلى اجتماع مثمر للغاية عقدته مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، وضعنا إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند، بل ومنطقة القطب الشمالي بأكملها».
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الاتفاق، في حال اكتماله، «سيكون اتفاقًا رائعًا للولايات المتحدة الأمريكية وجميع دول الناتو»، معتبرًا أن التقدم الذي أُحرز في هذا الملف كان سببًا مباشرًا لتعليق الرسوم الجمركية المقررة.
وأضاف: «بناءً على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير».
وأشار ترامب إلى أن المحادثات لا تزال جارية، لافتًا إلى وجود مناقشات إضافية تتعلق بما وصفه بـ«القبة الذهبية» في ما يخص غرينلاند. كما أعلن أن نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيتولون قيادة المفاوضات، على أن يرفعوا تقاريرهم إليه مباشرة.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الرقمية، إن تفاصيل إطار العمل ستُكشف تباعًا مع استمرار المناقشات، مؤكدة أن البيت الأبيض لا يملك في الوقت الحالي ما يضيفه بشأن هذا الملف.


