رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

خالد الجندي: فهم القرآن لا ينفصل عن السياق اللغوي ودقة التعبير

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي أن فهم القرآن الكريم لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن السياق اللغوي، مشددًا على أهمية التدبر في معاني الآيات وربطها بأساليب اللغة العربية، وخاصة دلالات حروف العطف واستخداماتها المختلفة.

وأوضح الجندي، خلال برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة قناة دي إم سي، أن الفرق بين استخدام «الفاء» و«الواو» و«ثم» في القرآن الكريم يعكس دقة التعبير القرآني وثراءه اللغوي، مستشهدًا بقصة سيدنا موسى ويوشع بن نون في سورة الكهف.

وأشار إلى أن قوله تعالى: «فاتخذ سبيله في البحر سربًا» جاء في سياق السرد القرآني، بينما ورد تعبير «واتخذ سبيله في البحر عجبًا» على لسان يوشع بن نون، موضحًا أن اختلاف الصياغة يعكس اختلاف زاوية السرد والتعبير عن الحدث.

وأضاف أن «الفاء» تفيد التعقيب السريع، بينما «ثم» تدل على التراخي الزمني، مستشهدًا بآيات من سورة عبس التي توضح هذا التدرج الدقيق في المعنى والترتيب الزمني للأحداث.

وشدد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على أن العلم يعد من أعظم أسباب زيادة الإيمان، مؤكدًا أن الابتعاد عن العلم يضعف إدراك الإنسان لمعاني الدين، بينما يسهم التعلم في تعزيز الفهم الصحيح للنصوص الدينية.

واستشهد بقوله تعالى: «إنما يخشى الله من عباده العلماء»، وقوله: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات»، مؤكدًا أن العلماء هم أكثر الناس خشية لله سبحانه وتعالى.

كما أشاد بمستوى خريجي كليات الإعلام المصرية، خاصة كلية الإعلام جامعة القاهرة، مشيرًا إلى دور الإعلام في تبسيط المعاني الدينية واللغوية وتقديم محتوى يساعد الجمهور على الفهم العميق والميسر للقرآن الكريم.

تم نسخ الرابط