رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

محمد عثمان: تعثر مفاوضات الملف النووي يفتح سيناريوهات خطيرة في المنطقة

حرب ايران
حرب ايران

أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن مفاوضات الملف النووي وصلت إلى مرحلة من التعثر الكامل، في ظل ما وصفه بـ«السيولة المعلوماتية» التي أفرزت روايتين متضادتين حول تطورات الملف.

وأوضح عثمان، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الرواية الأولى صادرة عن الجانب الإيراني وتتحدث عن إمكانية فتح مضيق هرمز مقابل تلبية شروط طهران، بينما تشير الرواية الثانية - وفقًا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال - إلى أن إيران عرضت تجميد أنشطة التخصيب لسنوات وإخراج كميات من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وهو ما نفته طهران بشكل كامل.

وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى وجود مبالغات إعلامية داخل بعض وسائل الإعلام الأمريكية والدوائر المؤيدة للحرب في إسرائيل بشأن اقتراب إيران من ما يُعرف بـ«العتبة النووية»، معتبرًا أن الهدف من هذه الطروحات هو تبرير ضربات عسكرية محتملة ضد المنشآت الإيرانية أو التمهيد لتصعيد أوسع.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى خطابًا متناقضًا يهدف إلى إضفاء قدر من الغموض على الموقف الأمريكي، مؤكدًا أن واشنطن لن تقبل بصيغة «استسلام» إيرانية لا تحقق لها مكاسب سياسية يمكن تسويقها داخليًا.

وحذر عثمان من أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى توسيع العمليات العسكرية في حال فشل المسارات الدبلوماسية، بما في ذلك ما وصفه بمحاولات فرض السيطرة على مضيق هرمز تحت ما يُسمى «مشروع الحرية».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العالم يواجه سيناريوهين بالغَي الخطورة؛ إما «تجميد الصراع» بما يعنيه من حصار متبادل بين الطرفين، أو الانزلاق إلى حرب شاملة، مشيرًا إلى أن كلا الخيارين يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين، في ظل تقديرات تشير إلى قدرة إيران على الصمود تحت الحصار البحري لفترة تتراوح بين 4 إلى 5 أشهر.

تم نسخ الرابط