رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أشرف سنجر: مصر تنتهج سياسة متوازنة قائمة على السلام والتنمية

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن العقل السياسي المصري يستند إلى مبدأ «عدم الانحياز» منذ ستينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في توظيف السياسة الداخلية لصياغة سياسة خارجية متوازنة لا تنحاز لأي طرف على حساب آخر، باستثناء ما يتعلق بقضايا السيادة والأمن القومي المصري والعربي.

وأوضح سنجر، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن بوصلة التحرك المصري تستهدف دائمًا تحقيق المصالح العليا للدولة، وهو ما عزز من دور القاهرة كـ«وسيط نزيه» في العديد من النزاعات والأزمات الإقليمية والدولية.

وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن مصر لم تتخلَّ يومًا عن ثوابتها الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا التوازن في السياسة الخارجية جعل القاهرة محل ثقة وقبول من مختلف الأطراف الدولية.

وأضاف أن وفودًا من الكونجرس الأمريكي وقادة أوروبيين يحرصون على التشاور مع الرئيس السيسي بشأن الأزمات المعقدة، مثل الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة غزة، للاستفادة من الرؤية المصرية المتزنة في التعامل مع الملفات الدولية.

وأكد سنجر أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على ركيزتين أساسيتين هما «السلام والتنمية»، موضحًا أن العالم أدرك بوضوح رغبة القيادة السياسية المصرية في تحقيق الاستقرار، وهو ما انعكس في بناء شراكات استراتيجية متنوعة مع قوى دولية مختلفة، تشمل الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وفرنسا، دون الانخراط في محاور أو صراعات دولية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تحملت أعباءً اقتصادية كبيرة نتيجة تمسكها بمبادئها ورفضها التفريط في حقوق الأشقاء العرب، مشددًا على أن مكانة مصر الدولية الحالية جاءت نتيجة حفاظها على قرارها السيادي وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

تم نسخ الرابط