طارق رضوان: افتتاح جامعة سنجور يعزز الشراكة المصرية الفرنسية والقوة الناعمة
أكد النائب طارق رضوان، أن افتتاح مقر جامعة سنجور يتضمن خمسة محاور رئيسية تعكس أبعادًا سياسية واقتصادية وثقافية واستراتيجية مهمة، في مقدمتها ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا.
وأوضح رضوان، خلال مداخلة ببرنامج “الساعة 6” على قناة قناة الحياة، أن المحور الأول يتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية القوية بين القاهرة وباريس، بما يؤكد متانة التعاون المشترك بين البلدين.
أبعاد جيوسياسية وقوة ناعمة
وأضاف أن المحور الثاني يتعلق بالمردود الجيوسياسي للحدث، والذي يعكس تعزيز أدوات القوة الناعمة في العلاقات الثنائية والمتعددة بين الدول، مشيرًا إلى أن الزيارة تؤكد مكانة مصر الإقليمية والدولية.
كما أشار إلى أن مصر تمثل محور ارتكاز للتواصل الثقافي بين القارة الأفريقية وأوروبا، وأن افتتاح الجامعة يرسخ انتشار الفرانكفونية وتعزيز الروابط بين الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية والدول الأوروبية.
أبعاد اقتصادية وثقافية
وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان أن المحور الثالث اقتصادي، ويتمثل في جذب الطلاب الأفارقة والأجانب للدراسة داخل مصر، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم العالي.
أما المحور الرابع، فيرتبط بالبُعد الثقافي والحضاري، من خلال تعزيز التبادل الثقافي والتعاون العلمي بين مصر وفرنسا، بما يرسخ العلاقات التاريخية بين الجانبين.
إعداد قيادات أفريقية للمستقبل
وأكد أن المحور الخامس ذو بعد استراتيجي طويل المدى، ويهدف إلى تخريج كوادر أفريقية مؤهلة قادرة على تولي مناصب قيادية مثل السفراء والوزراء وصناع القرار في دولهم، وهو ما يعزز الدور المصري داخل القارة الأفريقية.
وأشار رضوان إلى أن جامعة سنجور تُعد مؤسسة أكاديمية دولية مرجعية تستقبل طلابًا من مختلف الدول الأفريقية وغيرها، وتضم شبكة واسعة من الأساتذة والخبراء الدوليين، مع اهتمام واضح بتنوع الكوادر وضمان تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30% داخل الهيكل الأكاديمي، بما يعزز الشمولية والانفتاح العلمي.