هاني هلال: سنجور ببرج العرب منصة لإعداد قادة أفريقيا والقوة الناعمة المصرية
كشف الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، تفاصيل افتتاح الحرم الجامعي الجديد للجامعة بمدينة برج العرب، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدًا أن الحدث يمثل انطلاقة مهمة لتعزيز التنمية في أفريقيا وتكريس الدور المصري كقوة ناعمة مؤثرة.
وأوضح هلال، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الجامعة لا تمثل مجرد صرح أكاديمي، بل تُعد “مصنعًا للقادة” في القارة السمراء، وتعمل كأداة للقوة الناعمة المصرية في عمقها الأفريقي، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية والسياسية للدولة.
توسع في الطاقة الاستيعابية وبرامج نوعية
وأشار إلى أن المقر الجديد يستهدف مضاعفة الطاقة الاستيعابية للجامعة، بحيث ترتفع من استقبال 150 إلى 200 طالب كل عامين في مقرها السابق، إلى 200 طالب سنويًا في الحرم الجديد، موضحًا أن هذا العدد يعكس طبيعة الدراسة المتخصصة والمكثفة التي تؤهل كوادر قيادية أفريقية في مجالات التنمية.
ولفت إلى أن الجامعة تعتمد على دعم دولي واسع من فرنسا وعدد من شركاء المنظمة الدولية للفرنكفونية، من بينهم كندا ومقاطعة كيبيك والوالونيا-بروكسل وسويسرا.
تعليم تطبيقي وتجربة تنموية مصرية
وأكد رئيس الجامعة أن الدراسة في سنجور تركز على الدراسات العليا باللغة الفرنسية في مجالات التنمية مثل الصحة والتعليم والبيئة والإدارة والثقافة، مع الاعتماد على التطبيق العملي ونقل التجربة التنموية المصرية للطلاب الأفارقة.
وضرب مثالًا بزيارات ميدانية لطلاب أقسام مختلفة، مثل المتاحف والمستشفيات ومراكز الأبحاث، بهدف ربط الدراسة بسوق العمل الحقيقي.
منح شاملة وتنافسية عالية
وكشف هلال أن الجامعة تقدم منحًا دراسية شاملة تغطي الإقامة والإعاشة والعلاج والتعليم وتذاكر السفر، بتكلفة تصل إلى 10 آلاف يورو سنويًا للطالب تتحملها الجامعة، بينما لا يدفع الطالب سوى 300 يورو رسوم تسجيل فقط.
وأوضح أن التنافسية مرتفعة للغاية، حيث يتقدم نحو 4200 طالب للحصول على 200 مقعد فقط، بما يضمن اختيار نخبة قادرة على قيادة التغيير في بلدانها.
وأضاف أن خريجي الجامعة، الذين تجاوز عددهم 4200 خريج خلال 35 عامًا، يشغلون مناصب رفيعة في الحكومات والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة واليونسكو والبنوك الدولية.
رسالة ختامية: التعليم هو أساس التنمية
واختتم هاني هلال تصريحاته بالتأكيد على أن التعليم هو حجر الأساس للتنمية، قائلًا: “إذا كان التعليم مكلفًا، فالجهل أكثر كلفة”، مشددًا على أن شعار الجامعة الدائم هو: “التعليم ثم التعليم ثم التعليم”.