رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أمل الحناوي: زيارة ماكرون لمصر تؤكد قوة الشراكة وسط أزمات المنطقة

ماكرون
ماكرون

قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات غير مسبوقة تهدد منظومة الأمن الإقليمي، مع تصاعد التوترات والأزمات العابرة للحدود.

وأوضحت الحناوي، خلال تقديمها برنامج “عن قرب مع أمل الحناوي” على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الزيارة تتجاوز الأطر التقليدية للتعاون الثنائي بين القاهرة وباريس، لتضع الشراكة المصرية الفرنسية أمام استحقاقات سياسية وأمنية مهمة، في ظل سعي البلدين إلى احتواء التصعيد ودعم مسارات التسوية السياسية.

القاهرة وباريس ومساحة مشتركة لاحتواء الأزمات

وأضافت أن القاهرة وباريس تعملان على إيجاد مساحة مشتركة للتأثير في مسارات الأزمات الإقليمية، من خلال توظيف أدوات الدبلوماسية والقوة الناعمة بدلًا من الصراعات المفتوحة، خاصة مع المخاوف المتزايدة من انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة.

وأكدت أن هذا التوجه يعكس حرص الجانبين على الحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط وحماية أمن دولها.

موقف مصري ثابت ودور فرنسي داعم

وأشارت إلى أن عبد الفتاح السيسي أكد خلال استقباله نظيره الفرنسي بمناسبة افتتاح المقر الجديد لـجامعة سنجور، ضرورة تجنب المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مع التمسك بالموقف المصري الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية ورفض المساس بسيادتها أو بمقدرات شعوبها.

كما لفتت إلى أن الرئيس الفرنسي شدد على أهمية الدور المصري في إدارة أزمات المنطقة، مثمنًا جهود القاهرة في تهدئة الأوضاع ودفع الحلول السياسية، ومؤكدًا تطلعه إلى تسوية الأزمات بما يعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط.

تنسيق مصري فرنسي متواصل

واختتمت الحناوي بالإشارة إلى أن التحركات المصرية الفرنسية تأتي في إطار تنسيق سياسي مستمر بين البلدين تجاه ملفات المنطقة، في وقت يتسم بتعقيد المشهد الإقليمي وتزايد المخاطر، مؤكدة أن مصر تواصل دورها الدبلوماسي الفاعل مع القوى الدولية للحفاظ على استقرار المنطقة ودعم التسويات السياسية الشاملة التي تحفظ وحدة الدول العربية.

تم نسخ الرابط