رئيس «طاقة الشيوخ» : شرق المتوسط منطقة واعدة والشركاء جزء من معادلة الطاقة
أكد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، أن منطقة شرق المتوسط تُعد من أكثر المناطق الواعدة في مجال الاستثمارات البترولية والغازية، مشيرًا إلى أن المستثمرين فيها لا يُنظر إليهم كممولين فقط، بل كشركاء استراتيجيين في تطوير قطاع الطاقة.
وأوضح كمال، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن رحلة تطوير حقل ظهر بدأت بمناقصة في عام 2012، تلتها الترسية في 2013، ثم التوقيع في 2014، وصولًا إلى الإعلان التجاري في 2015، ما يعكس حجم الجهد والزمن اللازمين لتطوير مثل هذه المشروعات الكبرى.
وأشار إلى أن طبيعة آبار البترول والغاز تشبه “أنبوبة البوتاجاز”، حيث يكون الضغط مرتفعًا في بداية الإنتاج، ثم يبدأ في الانخفاض تدريجيًا مع مرور الوقت حتى يصل إلى مرحلة التراجع، وهو ما ينطبق على الحقول الطبيعية التي تمر بدورات إنتاجية مختلفة.
وأكد رئيس لجنة الطاقة أن تنفيذ برنامج مكثف لسداد مستحقات الشركاء الأجانب من شأنه أن يساهم في رفع معدلات الإنتاج مرة أخرى لتصل إلى نحو 7 مليارات قدم مكعبة خلال فترة تتراوح بين 12 و24 شهرًا، وهو المستوى الذي كانت عليه معدلات الإنتاج قبل عام 2023.
وكشف كمال أن إجمالي تكلفة تنمية حقل ظهر بلغ نحو 14 مليار دولار، منها حوالي 2 مليار دولار تم إنفاقها على حفر 20 بئرًا، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك واحدة من أكبر الشبكات البحرية ومحطات إسالة الغاز في منطقة شرق المتوسط، ما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.
واختتم بالتأكيد على أن قطاع الطاقة في مصر يشهد تطورًا كبيرًا، وأن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في المنطقة.