رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أستاذ اجتماع: جرائم أسرية جديدة تعكس تحولات مقلقة في المجتمع

جرائم أسرية
جرائم أسرية

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن بعض الجرائم والوقائع الأسرية التي ظهرت مؤخرًا داخل المجتمع تُعد ظاهرة غير معتادة، وتحتاج إلى دراسة علمية متعمقة لفهم أسبابها وجذورها الحقيقية، مشيرًا إلى أن الأبحاث الاجتماعية تصنفها ضمن الظواهر الدخيلة على النسق المجتمعي التقليدي.

وأوضح رشاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على قناة “القاهرة والناس”، أن هذه الجرائم تمثل مؤشرًا مهمًا على وجود تحولات اجتماعية متسارعة، تستوجب الانتباه والتحليل العلمي الدقيق، لافتًا إلى أن دراسة عدد من الحالات أظهرت تعدد وتداخل الأسباب وراء هذه الوقائع.

وأشار إلى أن من بين أبرز العوامل تراجع دور العائلة الممتدة، التي كانت تمثل في السابق عنصر دعم واستقرار للأسرة، بينما أصبحت في بعض الحالات سببًا للخلافات والنزاعات بدلًا من أن تكون مظلة حماية.

وأضاف أن هناك عوامل نفسية مؤثرة مثل ارتفاع معدلات الاكتئاب والهشاشة النفسية والعزلة الاجتماعية لدى بعض الأفراد، إلى جانب التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في تعميق هذه المشكلات.

وأكد أستاذ علم الاجتماع أن تكرار هذه الجرائم يعكس تغيرات واضحة في البنية الاجتماعية، ما يستدعي مزيدًا من البحث والوعي المجتمعي للتعامل مع هذه الظواهر والحد من آثارها.

تم نسخ الرابط