مصطفى بكري: سرعة صرف المعاشات ضرورة وحماية حقوق المواطنين أولوية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أهمية التحرك العاجل لصرف المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بأصحاب المعاشات، مشددًا على ضرورة عدم ربط حصول المواطنين على حقوقهم بأي مشكلات فنية أو أعطال طارئة قد تعطل عملية الصرف أو تؤخرها، لما لذلك من تأثير مباشر على حياتهم اليومية.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، إن قوة أي مؤسسة أو جهاز خدمي تُقاس بمدى قدرته على التعامل السريع والفعال مع احتياجات المواطنين، خاصة في الأوقات التي تتزايد فيها الضغوط المعيشية، مؤكدًا أن احترام حقوق المواطنين وصون كرامتهم يجب أن يكون أولوية قصوى في أي منظومة عمل.
وأضاف أن المواطن البسيط لا يطلب أكثر من حقه المشروع، المتمثل في الحصول على معاشه ومستحقاته المالية في مواعيدها المحددة دون تأخير أو تعقيد، موضحًا أن هذه الحقوق تمثل مصدر الأمان الأساسي لشريحة كبيرة من الأسر التي تعتمد بشكل كامل على هذه المبالغ في تلبية احتياجاتها اليومية.
وأشار الإعلامي إلى أن أي تأخير في صرف المعاشات أو المستحقات ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، ويخلق حالة من القلق والضغط الاجتماعي، وهو ما يتطلب سرعة التدخل لضمان انتظام الصرف وتفادي تكرار أي أزمات مستقبلية.
وشدد بكري على أن التعامل مع ملف المعاشات يجب أن يتم بمنتهى الدقة والمسؤولية، مع ضرورة وجود خطط بديلة واضحة تضمن استمرار الصرف دون انقطاع في جميع الظروف، بما يحمي المواطنين من أي اضطرابات مفاجئة.
وأكد أن العدالة الاجتماعية تبدأ من ضمان وصول الحقوق لأصحابها في وقتها، معتبرًا أن أي تأخير غير مبرر في هذا الملف يمس بشكل مباشر استقرار الأسر المصرية، ويضع عبئًا إضافيًا على الفئات الأكثر احتياجًا.
واختتم بالتأكيد على أن الدولة مطالبة دائمًا بتطوير آليات الصرف والخدمات المرتبطة بالمعاشات، بما يضمن السهولة والسرعة والدقة، ويعزز ثقة المواطنين في المنظومة الخدمية ويحقق لهم الاستقرار المعيشي.