رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مصطفى بكري يهاجم داليا زيادة ويتهم بعض النخب بالإساءة للدولة

داليا زيادة
داليا زيادة

انتقد الإعلامي مصطفى بكري، بعض الشخصيات العامة التي تظهر في وسائل الإعلام وتُصنف ضمن “النخب”، متهمًا إياها بتغيير مواقفها بشكل متكرر، والتطاول على مؤسسات الدولة المصرية، على حد تعبيره.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، إن هناك نماذج إعلامية وشخصيات عامة – من بينها داليا زيادة – يرى أنها تتبنى مواقف متقلبة تجاه الدولة، وتطرح آراءً مثيرة للجدل في الفضاء العام، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تفتح بابًا واسعًا للنقاش المجتمعي حول حدود حرية الرأي ومسؤولية التعبير.

وأضاف أن بعض من يظهرون على الساحة الإعلامية يسعون إلى الظهور عبر إثارة قضايا حساسة، ثم ينتقلون إلى مواقف مختلفة بشكل مفاجئ، وهو ما يثير – بحسب قوله – علامات استفهام حول دوافع هذا التغير في المواقف وتوقيته.

وأشار بكري إلى أن الدولة المصرية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب – على حد وصفه – قدرًا كبيرًا من الوعي والاصطفاف الوطني، مؤكدًا أن أي خطاب إعلامي أو سياسي يجب أن يراعي طبيعة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد.

كما شدد على أن التاريخ، في النهاية، سيحكم على جميع المواقف والأشخاص، وأن الأدوار التي تُقدم في اللحظات الفارقة هي التي تبقى في الذاكرة العامة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وفق تعبيره.

وفي سياق حديثه، أشار الإعلامي إلى ضرورة الانتباه لما يُطرح في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن التأثير الإعلامي أصبح كبيرًا، وأنه قد يسهم في تشكيل وعي الجمهور أو توجيهه بشكل مباشر، الأمر الذي يستوجب – من وجهة نظره – مسؤولية أكبر في الطرح والتناول.

واعتبر بكري أن بعض الخطابات التي تصدر عن شخصيات عامة قد تُفهم على أنها إساءة أو تجاوز في حق الدولة، داعيًا إلى ضرورة الالتزام بضوابط الحوار العام وعدم الانزلاق إلى ما وصفه بخطابات غير منضبطة.

وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من المداخلات والانتقادات التي يطرحها الإعلامي في برنامجه، والتي عادة ما تتناول قضايا سياسية وإعلامية مثيرة للجدل، مع تركيزه على ما يراه تهديدًا أو تأثيرًا سلبيًا على الرأي العام أو صورة الدولة.

واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي ومشروع، لكن ينبغي أن يتم في إطار من المسؤولية واحترام مؤسسات الدولة، بما يحافظ على استقرار المجتمع ووحدة الصف، بحسب وصفه.

تم نسخ الرابط