هند الضاوي: مصر ترد رسميًا فقط وتدعو لعدم تصديق الشائعات الإسرائيلية
أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن ما يتعلق بالمناورات العسكرية المصرية يتم الإعلان عنه بشكل رسمي وواضح من خلال المتحدث العسكري للقوات المسلحة، مشددة على أن الدولة المصرية تعتمد نهج الشفافية الكاملة في الإعلان عن أنشطتها العسكرية دون أي غموض أو تسريبات غير رسمية.
وأوضحت الضاوي، خلال تقديمها البرنامج، أن القوات المسلحة المصرية تتبع سياسة إعلامية منضبطة تقوم على نشر البيانات والمعلومات عبر القنوات الرسمية فقط، بما يضمن دقة المعلومات المتداولة ويمنع انتشار الشائعات أو التأويلات غير الصحيحة.
وأضافت أن بعض الأطراف، وعلى رأسها إسرائيل، تحاول ربط هذه الأنشطة العسكرية المصرية بروايات افتراضية أو سيناريوهات غير واقعية، تتحدث عن وجود تهديدات محتملة، وهو ما وصفته بأنه ادعاءات لا تستند إلى أي حقائق، داعية إلى عدم الانسياق وراء مثل هذه الأخبار أو تداولها دون تحقق.
وأشارت إلى أن أي معلومات يتم تداولها بشكل غير رسمي قد تُستخدم كأداة لإثارة أزمات أو خلق حالة من التوتر غير المبرر في المنطقة، مؤكدة أن التعامل مع هذه الملفات يتطلب وعيًا إعلاميًا وشعبيًا عاليًا لتفادي الوقوع في فخ الشائعات.
وتابعت الإعلامية أن من بين الأمور التي تزعج الجانب الإسرائيلي، وفق تعبيرها، هو عدم قدرة تلك الادعاءات على دفع الدولة المصرية إلى الرد خارج الإطار الرسمي أو الانجرار إلى تصريحات غير محسوبة، مشيرة إلى أن مصر تتعامل مع جميع القضايا من خلال مؤسساتها الرسمية فقط.
وأضافت أن إسرائيل، بحسب وصفها، تعتمد في كثير من الأحيان على تضخيم بعض الأحداث أو تقديم روايات غير دقيقة بهدف التأثير على الرأي العام الدولي، مستندة إلى ما وصفته بأساليب تقوم على “المظلومية” ومحاولات كسب التعاطف الدولي.
وشددت الضاوي على أهمية رفع مستوى الوعي لدى المواطنين فيما يتعلق بمواجهة الشائعات، خاصة في ظل انتشار المعلومات غير الدقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تتأثر بهذه الادعاءات ولا تنجر إلى ردود أفعال غير رسمية.
وأكدت أن مصر دولة ذات سيادة تتعامل فقط عبر القنوات الرسمية، ولا تقوم بأي تحركات أو رسائل غير معلنة، مشيرة إلى أن سياستها الخارجية تقوم على الوضوح والاستقرار والالتزام بالقانون الدولي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مصر دائمًا ما تدعم استقرار دول الجوار العربي والأفريقي، وتحرص على تعزيز الأمن الإقليمي، بعيدًا عن أي استفزازات أو حملات دعائية، مع استمرار التزامها بالشفافية والاتزان في جميع تحركاتها السياسية والعسكرية.