رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بسمة وهبة تروي تفاصيل نجاتها من حادث سير وتؤكد: نجوت بأعجوبة

 بسمة وهبة
بسمة وهبة

كشفت الإعلامية بسمة وهبة عن تفاصيل نجاتها من حادث سير خطير، وصفته بأنه كان أقرب إلى “حادثة موت حقيقية”، مؤكدة أنها لا تزال غير قادرة على استيعاب كيف خرجت منه دون إصابات تُذكر.

وخلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أعربت وهبة عن امتنانها الشديد لنجاتها، قائلة إن ما حدث كان لحظات فارقة شعرت خلالها بخطورة الموقف، مضيفة: “الحمد لله ربنا نجاني، دي كانت حادثة موت بجد، ومش عارفة خرجت منها إزاي”، في إشارة إلى أن الحادث كان يحمل مخاطر جسيمة كان من الممكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأوضحت أن الحادث جاء بشكل مفاجئ، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تذكّر الإنسان بقيمة الحياة وأهمية التمسك بكل لحظة فيها، لافتة إلى أن النجاة من مثل هذه الحوادث تمثل رسالة تدفع الإنسان لإعادة ترتيب أولوياته والتفكير بشكل أعمق في تفاصيل حياته اليومية.

وتطرقت وهبة إلى الجدل الذي أثير حول السيارة التي كانت تستقلها وقت الحادث، مشيرة إلى أنها تلقت تساؤلات عديدة بشأن نوعها، حيث أوضحت أنها كانت تقود سيارة نيسان صني، مؤكدة أنها اختارتها بإرادتها الكاملة رغم امتلاكها سيارة أخرى، موضحة أن لهذه السيارة قيمة خاصة بالنسبة لها.

وأضافت أن ارتباطها بهذه السيارة يعود لكونها كانت تخص والدها، وهو ما يجعلها قريبة إلى قلبها، حيث تستخدمها بشكل دائم في تنقلاتها اليومية، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بقيمتها المادية، بل بقيمتها المعنوية الكبيرة لديها.

وأشارت إلى أن ما تعرضت له يعكس أهمية الالتزام بقواعد السلامة على الطرق، خاصة في ظل تزايد معدلات الحوادث، مؤكدة أن الحذر أثناء القيادة يظل أمرًا ضروريًا مهما كانت خبرة السائق أو نوع السيارة المستخدمة.

كما لفتت إلى أن الدعم الذي تلقته من جمهورها بعد الحادث كان له أثر كبير في التخفيف من وقع التجربة، حيث عبّر العديد من المتابعين عن قلقهم واطمئنانهم عليها، وهو ما اعتبرته دليلًا على عمق العلاقة بينها وبين جمهورها.

واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن نجاتها من الحادث تمثل دافعًا لها للاستمرار، معبرة عن شكرها لكل من سأل عنها أو دعمها، ومشددة على أن مثل هذه التجارب تترك أثرًا عميقًا في النفس، لكنها في الوقت ذاته تمنح الإنسان فرصة جديدة للنظر إلى الحياة بشكل مختلف وأكثر تقديرًا.

تم نسخ الرابط