رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أحمد موسى: «بدر 2026» رسالة قوة وردع ودعم للأشقاء العرب

أحمد موسى
أحمد موسى

علق الإعلامي أحمد موسى على تنفيذ القوات المسلحة المصرية للمرحلة الرئيسية من المشروع التكتيكي «بدر 2026» باستخدام الذخيرة الحية، مؤكدًا أن هذه المناورة تعكس قوة الجيش المصري وجاهزيته الكاملة لحماية الأمن القومي، فضلًا عن دورها في توجيه رسائل طمأنة للداخل وردع للخارج.

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أشار موسى إلى تصريحات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الجيش المصري يمثل قوة لا يُستهان بها، وأن امتلاكه لهذه القدرات العسكرية المتطورة يعكس حجم الجهد المبذول في تطوير منظومة التسليح والتدريب داخل القوات المسلحة.

وأوضح أن الجيش المصري يُعد “جيش الشعب”، وهو الركيزة الأساسية التي يستند إليها استقرار الدولة، لافتًا إلى أن ما تم عرضه خلال «بدر 2026» يعكس مستوى عاليًا من الكفاءة والانضباط والتنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة، سواء البرية أو الجوية، بما يواكب أحدث النظم العسكرية في العالم.

وأكد موسى أن قوة الجيش المصري لا تمثل فقط ضمانة لأمن واستقرار مصر، بل تمتد لتكون مصدر دعم وطمأنينة للأشقاء في الدول العربية، مشيرًا إلى أن مصر لطالما لعبت دورًا محوريًا في مساندة الدول العربية في مواجهة التحديات، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو حتى العسكري عند الضرورة.

وأضاف أن المواقف المصرية تعكس التزامًا ثابتًا تجاه دعم الأمن القومي العربي، موضحًا أن الدولة المصرية استجابت عبر تاريخها للعديد من النداءات التي تستهدف الحفاظ على استقرار المنطقة، وهو ما يعكس مكانتها الإقليمية ودورها القيادي.

وأشار إلى أن عبارة “مسافة السكة” التي أطلقتها القيادة السياسية تعكس استعداد مصر الدائم لتقديم الدعم للأشقاء، مؤكدًا أن هذا النهج ليس مجرد شعارات، بل سياسة ثابتة تقوم على التضامن العربي والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.

ولفت موسى إلى أن المناورات العسكرية، وعلى رأسها «بدر 2026»، تحمل في طياتها رسائل متعددة، أبرزها التأكيد على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية حدود الدولة ومقدراتها، إلى جانب توجيه رسالة واضحة بأن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن المساس به.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما تمتلكه مصر من قوة عسكرية متطورة يعزز من استقرار المنطقة بأكملها، ويؤكد أن الجيش المصري سيظل الدرع الحصين للوطن، والسند الحقيقي للأشقاء العرب في مواجهة التحديات المختلفة، في إطار من المسؤولية التاريخية والدور الإقليمي الممتد.

تم نسخ الرابط